
يا شيخ شعري عبدالرزاق عبدالواحد
(مرثية الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري) لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدباأبكي العراق، وأبكي أُمَّتي العرَباأبكي على كلِّ شمسٍ
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

(مرثية الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري) لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدباأبكي العراق، وأبكي أُمَّتي العرَباأبكي على كلِّ شمسٍ

سأكتب لكم الليلةَ وأزيد، عن مكان ما زال مزروعاً على شاشة الذاكرة، مثل ترنيمة أو حرزٍ يسترني كلّما هاجتْ الروح ولابتْ من ثقل الحنين. سينما

هنالك طقوس خاصة للشاعر لا تلزمه أن يضع الرؤية النقدية موضع الإهتمام في كتابة نصه ، ومنها أن تكريس الزمان في النص أو السير بخطى

اريد ان اتحدث اليوم عن شاعر مرّ سريعا في حياتنا الأدبية واختفى؛ لكن عبق قصائده وتفرّده لا زال مستمرا سواء في ذاكراتنا او في الدراسات

النفس الإنسانية دائمة التحليق و التجوال في محيط من حولها و الملتصقين بها , في قسمات وجوههم و ملامحهم , في حركاتهم و تصرفاتهم ,

رحل الشاعر العراقي الكبير شاكر السماوي فجر يوم الثلاثاء في احد مستشفيات السويد، بعد تعرضه الى جلطة دماغية عن عمر 78 عاما، والشاعر من مجددي

“عن درار “الآن ناشرون وموزعون”، بالعاصمة الأردنية عمان، صدرت الطبعة الثانية من المجموعة القصصية “ضيوف ثقال الظل” للكاتب جعفر العقيلي، التي تضم سبع قصص، ومختارات

قدمت الثقافة العربية في مرحلة ماقبلَ (فترة الركود ) التي سُميّت بالفترة المظلمة حزما إبداعية للعقل العربي ، ولقد مرت الثقافة العربية بدورة سبات تركت

سأنطحُ رؤوسكم في الليلةَ القمراء بمكتوبٍ لا شبيهَ لهُ. ستعترض عليَّ جماعةٌ كبرى من أصحاب نظرية وحدة النصّ. كانتْ بمخّي فكرة واحدة ثمّ تشظّتْ وتاهتْ،

تعلمت من الشاعر جواد الحطاب منذ أن عرفته في أوائل الثمانينيات أن الكتابة الشعرية عملية نحت وأن القلم بيد الشاعر إزميل يحفر به جسد الجملة