
لا شبيه لفسادك يا بلادي علي السوداني
امّا نحن، فلقد قلناها وكتبناها ونشرناها قبل وقوع المصيبة الرافدينية العظمى وبعد خراب البصرة وأخواتها، إنّ الأميركانَ وحوشٌ وحراميةٌ وهمج، ما دخلوا بلدةً إلّا أفسدوها.
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

امّا نحن، فلقد قلناها وكتبناها ونشرناها قبل وقوع المصيبة الرافدينية العظمى وبعد خراب البصرة وأخواتها، إنّ الأميركانَ وحوشٌ وحراميةٌ وهمج، ما دخلوا بلدةً إلّا أفسدوها.

اعتذار جاري ………….. الّذي ذبحته بخنجري القذر سمعت ……….. أنّه عاد من القبر ويدّعي ……….. بأنّني طعنته في البطن والصدر وليس في الظهر وماانتزعت

من نافذة الطائرة المتجهة من مسقط إلى باريس ، فإنّ أكثر مشهد يلفت الأنظار، مع دخولها الأجواء الأوربيّة ،إذا كانت الرحلة نهاريّة ، كما هو

دمشق-سانا: تدخل جريدة الأسبوع الأدبي الدمشقية عامها الثلاثين ولايزال هاجسها نشر النتاج الإبداعي والنقدي للأدباء والكتاب إلى جانب نشر أفكارهم وآرائهم في قضايا الفكر والأدب

وجدت أن اللغة التي بدأت بالاستماع إليها قد اكتسبت امتيازات خاصة بينما مايردني من الخيال أستطع من خلاله الجزم بأن النتائج ستحتفي بمطلقها لذلك كان

أفرز المشهد العراقي الثقافي والفني المهجري حالات وظواهر عديدة وعلى إختلاف الإيجابيات والسلبيات التي ترافق في أحيان كثيرة الممارسة الإبداعية ، حيث تسمو تجربة هنا

أحتاج إلى ألف عامٍ ونيّفٍ وسبعة أيام ، ومعمل ضخم ينتجُ سجائر بغير حساب، كي يبرأ قلبي وتُستعاد روحي من ثقل جبل القهر الذي أكلتُهُ

أنت تسكنُ مُسْبَقةَ الصُّنْعِ بين مساكنِ بَرْزَةَ وابنِ النفيسِ … وقد تتمشّى من البيتِ ، صبحاً ، لكي تَبْلُغَ ” الـمَرْجـةَ ” . الصبحُ يَعْبَقُ

مهاد في عام الفيل ، كان للشعراء معلقاتٌ مقدسة ، وفي عام الخوف ُقتل الشاعر محمود البريكان كان الشاعر ” اليوت ” يشمّ رائحة الموت

أسرعتُ كي أصل للمنفذ الذي يوصلني لأول الفراغ، ولم يكن ذلك الفراغ محسوساً لأنه ناتجٌ لفعلٍ مرادفٍ لطريق لم أرهُ منذ سنين لم ولم أجلس