
أيام خارج التصنيف جمال حافظ واعي
أن تعيش في وطن لا يفسح مجالا ليومك، ولا يمنحك نافذة لتبصر منها، تلك هي مشكلة الكائن المحشور في هذه التراجيديا التي لادور له
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

أن تعيش في وطن لا يفسح مجالا ليومك، ولا يمنحك نافذة لتبصر منها، تلك هي مشكلة الكائن المحشور في هذه التراجيديا التي لادور له

منذ البدء حين حَطَّ على أرض اللغة نطق فسمعته الأفكار ليجد لحواسه وظائف أخرى فالناطقة سامعة واللامسة متذوقة وقد قدم عرضا للأصوات وفهما لإشارة اللغة

قف بي على الماء ربانا بلا سفن , يشاكس الموج حتى تستوي سفنه و هز أشرعتي أو رج بي شغبي إذا ادعاني مكان , أنت

لا يوجد إعلام مستقلّ حتى في غرب الأرض المتقدّم . ألمسألة ليست مطلقة ، بل هي تأخذ منحى النسبية . هذا ما أثبتتهُ وأرشفتْهُ وبرهنتْهُ

صارت الحفرة أضيق .. و السماء بعيدة ما ترانا فاعلين .. يا عدوي .. و رفيق الموت المرتقب .؟ أحاول الخروج من المأزق .. و

من أرقّ وأعمق الأفلام الوثائقية التي يخرجها مخرج عربي، وأكثرها إثارة للاهتمام واستدعاء للذاكرة، وأوثقها تشابكا مع تاريخ العراق الحديث؛ فيلم “أوديسة عراقية” للمخرج العراقي-

وهذا نبشٌ جديدٌ في باب فجريّةٍ موحشةٍ مثل أوّل فراق، كانت وقعتْ قبل عشرين سنة، وأرشفتْ نزولنا بعمّان الجميلة أول مرة. نثيث مطرٍ ناعمٍ مثل

أنتقل الى رحمة الله القاص العراقي والروائي وصديقي الأزلي محسن الخفاجي .الرجل الحالم والمبدع والذي عشت معه أجمل الذكريات وكتبت عنه كثيرا . مات هذا

تعني الفكرة الشاملة لمفهوم الدين ، أن الدين حالة ضرورية للروح في ملازمة العقل ضمن تطورهما الجدلي ويعني هذا أن وجوده ليس بالصدفة وإنما هو

الــمَكْفَخـة: آهِ لو ذاتُ سِوارٍ لطمتْني ! منذ أن تسلَّمَ حيدر العبادي، كُبّةَ الحُكْمِ، في جمهورية الموزِ العراقية، حتى توالَتْ علينا الكفخاتُ… لا أتحدّثُ عن