
ثلاث قصص قصيرة جدا عبدالواحد محسن
(محطات الذكرى) راهن انه سيسبق الايام ويغلب قطار العمر..اعتلى صهوة جواد الزمن فارسا يحلم بالليالي القمراء وغابات الضوء وبساتين القداح..يمتطي جناح الريح في النهار
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

(محطات الذكرى) راهن انه سيسبق الايام ويغلب قطار العمر..اعتلى صهوة جواد الزمن فارسا يحلم بالليالي القمراء وغابات الضوء وبساتين القداح..يمتطي جناح الريح في النهار

يبدو أنه من سابع أو ثامن المستحيلات، أن يتم سنّ قانون يجرّم مستعمل صفحة الفيسبوك بعد مسكهِ بجرم الإساءة المشهود. هو عالمٌ كثيره افتراضيّ يتخفى

يستطيع المتابع لنتاج القاص المبدع ناظم مزهر ان يرصد فيوضات مخيلته وموهبته ، لما تزخر به لوحاته القصصية من رهافة وابعاد روحية ، والتقاط الجزئيات

1 إذا كانت الشمس ” تجري لمستقر لها “، كما جاء في الذكر الحكيم، فهي عندنا تجري من أجل أن تطلع على الحرامية!! منذ أن

نشرة أنباء الصباح بائتة ، وأختها التي تقدم في الظهيرة يتقاسمها الخبر المجرور كراعه من بضاعة الصباح ، متبّلا ببهارات مضافة من أول العصر

أحذية .. مرهقة بـ احتمالات الطريق مملؤة بـ الوجع و يقين السقوط من على صراط التمني أحذية لـ أطفال لن يذهبوا للمدرسة لـ يرسموا

كان الباص السِّياحي قد أُرهق من المسافة الطويلة، والتي قطع الربعَ منها حين وصلنا لباعة العسل، وجميعنا قد خمَّنَ أن لا بد للباص أن يقف.

1 مهما بلغ، بعضهم، من الكِبر فثمة زعطوط يتخفّى فيه، وهذا الزعطوط، خارج لامحالة ومُريكَ من أمر صاحبه عجبا، ومهما كانت كثافة الحجب والأقنعة التي

كأنَّ الكتابةَ عن العيد صارت كما لو أنها إعادة إنتاج ونبش ما تخلّفَ في الذاكرة من بهجة ممكنة. سأُجري الليلةَ تعديلا على شريط الوجع وأسميه

نص مسرحي كتابة د: شاكر عبد العظيم ناقد وكاتب مسرحي من العراق ــ المكان مصبغة ملابس ، احواض للصبغ وقد توزعت في المكان بشكل