
اعترافات ( اسباب الليل )
يكتب عبده جبير في “أهم أسباب الليل” عن صديقه الفنان التشكيلي ثروت فخري، الذي مات منتحرا يائسا من الحياة مقالا عذبا يرثيه فيه بعنوان “موت
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

يكتب عبده جبير في “أهم أسباب الليل” عن صديقه الفنان التشكيلي ثروت فخري، الذي مات منتحرا يائسا من الحياة مقالا عذبا يرثيه فيه بعنوان “موت

رواية “مزرعة الفردوس”، لمحمد عامر التميمي، تخبرنا عن زمن اندثر دون أثر، في عصر لا يحمل فيه الصباح سوى الموت وقطع الرؤوس، واختفى فيه صوت

موحش هو مساء الدرويش مثل سرة مقبرة. ثمة كدمات تلبط فوق جسده من مكرور حلم القطة السوداء. القطة الآن صارت حقيقية، وبدت ألعن وأقسى من

1 تحول المثقف العضوي عندنا الى مثقف عتوي ينهش أنّى استطالت يداه. الثقافة عنده فخ ورائحة الضحية يوتوبياه. يموء في كل الفصول والمواسم مثل

من كلّ الأزمان جاءوا إلى نصب الحرية من الماضي والحاضر والمستقبل حاملين في جيوبهم أضراسَ السنوات المنخورة جاءوا من المدن التي تتنفسُ حسراتِها وتصّاعدُ من

الوالد : فاضل حارز عبو الصالحي – شيعي من قرية جيزاني الإمام بقضاء الخالص ( ديلتاوة )/ ديالى . الوالدة : نجاة حسين علي العبيدي

لغيمةِ الدمعِ المُجعّدِ بالغرق أشعلتُ شمعي في الممرات القصيّةِ وشربتُ ذكرى ارتحالِ الحلمِ عن صحرائي لا أريدُ لقلبي النومَ في الطرقاتِ البليدةِ سأكسِرُ الشجرةَ

سأزرعكَ الليلةَ على شاشة الذاكرة . أراكَ مُخيّماً بباب الخمسين وقد فتَكَ بكَ آلُ ضُبّة . كان الهربُ تحتَ يمينك ، لكنّ غلامَكَ قد طعنكَ

وجدت نفسي أعيد قراءة قصيدة محمود درويش “هي لا تحبّك أنت”، من ديوان “كزهر اللوز أو أبعد” قرأتها بشغف على الرغم من أنني كنت قد

هذا خبرٌ مقدّمٌ على مبتدأ مؤخرٍ كنّا حرثناه على وقع إحساسٍ افتراضيٍّ بشيخوخة مبكّرة، فصرنا نتلذّذ بأُغنيات السنين البوائد، والليالي التي نامتْ في سكراب الذاكرة،