
كثيراً من الوّقت أنتظر والقليل من الزّاد معي قيس مجيد المولى
رغم المكانة الكبيرة في الشعر الصوفي للشاعرين جلال الدين الرومي والشاعر محمد إقبال ، فلا شك أن هناك شعراء آخرون لم تسلط الأضواء على مكانتهم
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

رغم المكانة الكبيرة في الشعر الصوفي للشاعرين جلال الدين الرومي والشاعر محمد إقبال ، فلا شك أن هناك شعراء آخرون لم تسلط الأضواء على مكانتهم

1 دخل بباب الإعلان والإشهار التلفزيوني عنصر جديد يروّج للدواء وللطبيب وللمشفى . فهذه حبوب تنجيك من أعظم صداع ، وذاك شراب يجعل معدتك مرتاحة

رجل معلّق على مشنقة، حولها نساء اكتسين بزيّ أسود من رؤوسهن حتى الأقدام. ورجال بلِحى طويلة، وأطفال علا هتافهم ( الله أكبر… الله أكبر…)، هذا

كنّا قبل مجيء هذا الزمان اليابس، نسهر بعض ليلنا فنكتب رسالة سيكون مهواها ومثواها حبيب بعيد، ثم نستلّ أجسادنا من سرير الصباح والتنبلة، فنحمل الرسالة

يُقدم أدونيس على مناظراته التحويلية حين يُقرِب الصوت من الآخر ويتطلع لنتائج شيء جديد ، وهو قد هضم المعنى الإفتراضي والذي لابد لهذا المعنى الافتراضي

تَطهُّر في ذُروة الألمْ ينتفضُ الحزنُ الذي يكّظمُهُ من فروةِ الرأسِ لأَخمصِ القَدمْ يا أيُّها العائدُ في الموتِ من الموتِ : فهل يستشفعُ

واجه الحداثيون معطيات الواقع، وكان الواقع أشد تأثيرًا على البنى الارتكازية للفرد، سواء النفسية أو الفكرية أو الثقافية والاجتماعية، إضافة لذلك فإن الموروث قد

رواية «ونسه» للكاتبة والصحفية سامية بكري الصَّادرة عن دار روافد، تعيد في شكل كتاباتها ما كان ملمحًا مميّزًا في كتابات جيل الستينيات، حيث استثمار القصة

عالم الطفولة له مميزاته وخصوصياته التي تساهم بدرجة كبيرة في نحت شخصية الإنسان، وتحدد تربيته وتنسج ملامح مستقبله ومدى قدرته على مواجهة المجتمع ومن ثمة

لبارحة كنتُ بسهرة مدهشة وحميمة مع صديقيّ المخرجين اللطيفين صبري الرماحي وصلاح أبو سيف. جئنا على ذكر بغداد وحاراتها ودرابينها وحاناتها وماناتها ودور السينما والمطاعم