
الحلة شكر حاجم الصالحي
ما بيني وبين الحلة نسب ومحطاتَ هوى وحوار مفتوح اسم الله عليها مرضعتي وجنون مراهقتي وعناء الروح الحلة من حلل الجنة نهر من عسلٍ وبساتين
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

ما بيني وبين الحلة نسب ومحطاتَ هوى وحوار مفتوح اسم الله عليها مرضعتي وجنون مراهقتي وعناء الروح الحلة من حلل الجنة نهر من عسلٍ وبساتين

إلى روحِ ولدي الشَّهيدِ معد ( رحمَهُ اللهُ ) الذي استُشهدَ برصاصِ القوّاتِ الأميركيةِ في بعقوبة في 7/4/2004 م والذي كان طالباً في المرحلةِ الرّابعةِ

تيماء يا حبيبتي يا شمس بيتي الصغير يا حلمي الكبير يا نبع حبي الذي ينساب كالنمير لا تعجبي . .. لا تسألي . . .

نال الفيلم الوثائقي العراقي الطويل “همس المدن”، للمخرج قاسم عبد، تنويهاً خاصاً من مهرجان “سينما الواقع” في فرنسا، وجاء ذلك في عرضه الأوروبي الأول. وكان

أنتظر … يتناولُ بتروكولبس مافي القارورةِ المُذهَبةِ ماسيفعَلَهُ النّزلاءُ الإنكليز بأعضاءِ القِّرَدَةِ في فندقِ بومباي ، جوزارد سَيُحمَّلُ على لوحٍ من الأخشاب ، وداعاً يالوقاسطَةَ

وهذه حكايةٌ موجعةٌ مستلّةٌ من سِفْر حكايا أهل بلاد ما بين القهرين . إنه جبلٌ ضخمٌ من قهر عظيم ، لو أنزلتهُ على ماخور أوباشٍ

قفوا ضدي دَعُوني أقتفي وَحْدي .. خُطى وَحْدي ! أنا مُنذُ اندلاع براعِمِ الكلماتِ في مَهدي قَطَعتُ العُمرَ مُنفرداً أصُـدُّ مناجِلَ الحَصْدِ وَما مِن مَوْردٍ

أخي يا أخي كم كان حلماً أن أضمك يا أخي في العيد أخطف قبلة ً أحلى من الريحان منك و أنت تخطف قبلتين أن أحتويك

دأب القاص الراحل محمود عبدالوهاب على التأمل الطويل في نصوصه القصصية قبل نشرها للناس، وكان ذلك أحد الأسباب في إنتاج عدد قليل من القصص

وهذا صنف جديد من أصناف وأشكال الاستيطان الإكراهي الذي يزخُّ فوق صفحتك النابتة حتى الليلة، في واحدة من ثنيّات غابة الفيسبوك العظيمة. أقصد المستعمرين الجدد