
حسين السلطاني.. الشاعر الذي مات مهملاً بإرادته عبدالجبار العتابي
نعى الادباء العراقيون الشاعر حسين السلطاني الذي توفي بمدينته الاسكندرية التابعة لمحافظة بابل عن عمر 50 عاما، اثر حادث مؤسف. وحسين السلطاني من مواليد محافظة
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

نعى الادباء العراقيون الشاعر حسين السلطاني الذي توفي بمدينته الاسكندرية التابعة لمحافظة بابل عن عمر 50 عاما، اثر حادث مؤسف. وحسين السلطاني من مواليد محافظة

موت صعلوك يعني فقدان نبلةٍ من كنانةِ قوس التمرّد ، وموت صعلوك يعني احتلال مكانه من قبل غشاش ، وموت صعلوك يعني ان الظلم مازال

كان عمري نحو ثلاثين سنةً وعمرها ثلاث . شلتُها مرات فوق رقبتي فهطلتْ ساقاها الغضّتان على القلب وما بعدهُ . صار عمري أخضر بباب الخمسين

كنتُ من الطوابق العليا أنظر إليهم بفضول يغادرون العمارة واليوم أغادرُها وفي الطوابق العليا من ينظر لي بفضول كأني أحمل كُليتيّ بسَلّةِ التسوّق هكذا ألحَقُ

في محاولة للهروب من بهرجة الزينة الزائفة والمفتعلة التي اتسمت بها موجة الفن التجريدي والغوص في الحداثة تشتغل الفنانة التشكيلية العراقية (أفين عز الدين

لا أحد يدري على وجه اليقين حتى اللحظة ، من هو الحائط القويّ الذي يتكىء عليه فتى الغابة المريب جوليان أسانج ، صاحب أعظم حبة

نخل يصلي … خلف ساقية ظمأى و بنت تلملم .. في براح الوجع أغنية ولد يغزل في سعف النخل لحنا ً و امرأة .. تمنحني

(كاظم حسوني) قاص متفرد بصوته وموضوعته، بسرده، بعبارته المختزلة والقصيرة،، ان جملته القصصية مكثفة وانيقة، وهو يجعلنا بمواجهة مباشرة مع المعطى للقصة (لما ازيحت قطعاتهم،

لا أدري أين التقيت مرة تلك المصادفة اللذيذة، لكن بمستطاعي الآن المجيء على تفصيلها الطيّب الذي قد يمتد ساعة. سيكون بمقدورك شرب زجاجة عصير لتحصل

تروض جموح الكلمات كما يروض الفارس الصنديد جموح الخيل , و تسقط الحروف صرعى العشق على صفحات مجموعتها ( قيامة الخيول ) , و الصادرة