
الحيّالون يرطنون قصائد وطنية علي السوداني
عندما شتمْنا الطماطة ، عاط علينا واحدٌ من القوم واتهمنا بأننا من أنصار الخيار بصنفيه الطعروزي العطروزي القثاء والماء . قلنا له يا صاح يا
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

عندما شتمْنا الطماطة ، عاط علينا واحدٌ من القوم واتهمنا بأننا من أنصار الخيار بصنفيه الطعروزي العطروزي القثاء والماء . قلنا له يا صاح يا

كان جبران خليل جبران من خلال تصويره “أبونا سمعان”، الذي عثر على الشيطان جريحا ينزف ويعاني من سكرات الموت، فحمله على ظهره ليعالجه، قد اتهم

بدءاً يمكنني القول : ان الشاعرمحمد مظلوم قد استطاع في كتابه الشعري الموسوم ( معلقة دمشق) ان يكتب دمشق كلها كحاضرة ومدينة وانثى وزهرة ياسمين

ثمة سوق عملاقة لبيع الملبوسات والمركوبات المستعملة تقع وسط عمّان بمنطقة اسمها سقف السيل. السيل كان نهيراً حقيقياً قبل أن يشحّ ويصير ناقوطاً ويسقف بالإسفلت

يحدث هذا بقوة المصادفة أو بطفرة رحيمة في حركة كواكب الحظ ومحاسنه الممكنة . أكلنا من يوم جمعة ظهيرتهُ ، وشربنا متخففين من دسم الضلوع

أصدقـائي الشعراء كذّابون. يقولون ما لا يصنعون. جلّاسهم غاوون، يـدفعـون فاتورة السـهرة وهم منـصتون. في أيام مهرجان المربد ولياليه الجميلة حقاً، كانوا يتجمّعون في غرف

هل هناك حل اخر لحياتي يمنح المدن لونا من السلام يمنح الخطى لون السائرين الى الربيع يخبرني ان الروح تخبا رائحة المطر والدهشة لكي لاتتعثر

كأنهما تؤامان ملتصقان بعضها بالبعض العالم الخارجي ووعي الشاعر ،فالعالم الخارجي سلسة من الأحداث المرئية والمحكية وتشكل أحيانا شبكة من الإنذارات المبكرة وخصوصا في الأوقات

عندي ألف صديق وصديقة، لكنّ واحداً منهم لا شبيهَ له وهو من الصنف الذي ينبثق قدّامك وقتَ الضيق، ويموسق على مسمعك أنْ شبّيك لبّيكَ صاحبك

يا شاعري. هذا الزمن الذي أيقظته أنا. وأيقظته أنت يريد أن يصوغ لنا رداءً جديداً يدعى بـ “1958”. إنه يعلم لون هذا الثوب. ونحن نعلم