
فيسبوك يأكل ابنهعلي السوداني
هنَّ سمراوات بلون الحنطة. ربما كان لونهنّ من لون منقوع ومعصور التمر الذي يسميه أهل العراق دبساً، وقد قيل في واحدتهنّ إنها دبساء مع أكل
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

هنَّ سمراوات بلون الحنطة. ربما كان لونهنّ من لون منقوع ومعصور التمر الذي يسميه أهل العراق دبساً، وقد قيل في واحدتهنّ إنها دبساء مع أكل

تقديم مساء الثلاثاء الماضية رحل الشاعر العربي الكبير سميح القاسم ، بعد صراع مرير مع المرض. يرحل سميح القاسم في عز معاناة غزة والشعب

أقامت جامعة فان هولند بالتعاون مع النادي الثقافي المندائي ندوة تقافية للمحاضرة الثالثة عشر من سلسلة محاضرات (وحدة حضارات العراق)، في مدينة لاهاي الهولندية، التي ألقاها

لا أدريني تماما. فتّشتُ وبحوشتُ عني، في دفاتر وطبقات الوساوسة والخوّافين والبصّاصين والحشريين، فلم أجدني، وربما وجدتني وحفظتُ الطرف. جلَّ وقتي أهدرهُ مشتولاً في الشرفة

عن “منشورات مومنت”، في بريطانيا صدرت رواية بعنوان “كيف تقتل الأرنب”، للكاتب والروائي العراقي المقيم في كندا، صلاح صلاح، والرواية متوفرة في نشرتين، ورقية وألكترونية.

يمر الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم بأوضاع صحية صعبة بعد أن تدهورت حالته في الايام القليلة الماضية جراء معاناته من مرض السرطان الذي الم به

لا رقم موثقاً يحصي عديد المسيحيين العراقيين على وجه الدقة ، إلا أن الأرقام الأقرب إلى المعقولية هي أنّ عديدهم كان أزيد من مليون ونصف

ياخيولَ الله صولي واصهلي واهطلي يارحمة َ الله اهطلي مطراً فوق الثرى كوثرُهُ يتهادى صافياً كالسّلسل ِ إن صوتا ً في المدى أسمعهُ رتـَّلته الأرضُ

أيُّ دمعٍ يا عليّْ … قَدْ يوافي المُبتليْ … يا سحاباً جادَ بالغَيْثِ وما بَلَّهُ الغيثُ نقيّاً بَرْعَما ذلك البُرْعمُ يا مَولى نما أزهرتْ أورادُهُ

بمستطاعي وتحت يميني الراسخة، أن أُفتي بأنني قد وجدتها. صاحبي نصَحَني أن لا أفتح مكتوبي بالباء وأخواتها، لقبح المجرور في أوّل الكلام. أظنُّ أنَّ خلّي