
دكة لجواد الشكرجي علي السوداني
مُتعبٌ قلبك الليلة أيها الدرويش ، مثل شقيقك مهرّج السيرك الذي انزرعت عيناه في بطنهِ، كي لا ترى الناس منازل دمعاته الساخنات. يوزّع المهرج الضحاك
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

مُتعبٌ قلبك الليلة أيها الدرويش ، مثل شقيقك مهرّج السيرك الذي انزرعت عيناه في بطنهِ، كي لا ترى الناس منازل دمعاته الساخنات. يوزّع المهرج الضحاك

مستشفى أربيل العسكري في مستشفى أربيل العسكري كان ثمّة اختصاصي برتبة عقيد، في كل مرة أذهب إليه بعيادة أقول له إنني مطارد، هناك من

ذاكرتي تضغط عليَّ بقوة شهقة لوز الجيران في خواصر الربيع. ركلات متصلة ببطن الدماغ تشبه طبلة عبد ارويّح. الليلة عندي مشكلة ضخمة. رغبة مشوّشة لاستعادة

مصيرنا يسوقه القدر شعرت بأنني أعيش في سجن كبير اسمه مغاوير فرقة 23 فقررت الهروب من العسكرية. أخذت انتظر بفارغ من الصبر وقت حصولي

ما زالت الصبايا والنسوان السود والسمر والخلاسيات والبرونزيات والشقراوات السمينات منهنّ والنحيفات، يطلبنَ ودّي وحبّي وصداقتي ومشاركتي صفحتي في غابة الفيسبوك المكتظة أيامها بألف عجيبةٍ

بغداد هذا أنـــــــــا أمشي بلا قدمي وأقتفي ظلك الفضي في حلــــــمي أدور في الأرض ناعورا ً فيـملأني دولابُ قلبي بدمع ِ الحزن ِ والألــم لا

أشكال النص : شكل أول: تايتل صورة للطيف الشمسي تظهر على شاشة سينمائية من جهاز الحاسوب، ألوان تتراقص بخلفية موسيقية جميلة وباهرة، لا شيء سوى ألوان

سأبدأ معكم اليوم من حلق الدربونة أو الشارع الذي يفصل بين سينما بابل وأختها بالنكهة والمنافسة والذكريات الحلوة، سينما النصر بشارع السعدون من أعمال بغداد

هي سبّورةٌ عرضُها العمرُ تمتدُّ دوني.. وصفٌّ صغيرٌ بمدرسةٍ عندَ (باب المعظّمِ) والوقتُ.. بين الصباحِ وبين الضّحى لَكَأنّ المعلمَ يأتي إلى الصفِّ محتمياً، خلفَ نظارتيْهِ،

سأُحذّر في مفتتح المكتوب، كلَّ من تسوّل له نفسه أو توسوس لها نفسها ، من عملية السطو على منحوتنا هذا الذي صار من حقّنا مكفولاً