
لذة النشر الأول علي السوداني
حدثَ هذا قبل ثلاثين سنة ببغداد العباسية الجميلة العليلة حتى الآن . في ظهيرة من فوائض السنة الميلادية ألف وتسعمائة وست وثمانون وبمقهى حسن عجمي
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

حدثَ هذا قبل ثلاثين سنة ببغداد العباسية الجميلة العليلة حتى الآن . في ظهيرة من فوائض السنة الميلادية ألف وتسعمائة وست وثمانون وبمقهى حسن عجمي

بمناسبة صدور أعمال الأديب الكبير فيكتور هوجو في طبعات جديدة للعام الجديد، عادت الدوريات والمجلات الأدبية تنشر جانباً من حياة هوجو، ورغم مرور نحو 100

بدأتْ تظاهرات العراق قليلة العدد والعدة الصيف الفائت ، بسبب شحة الكهرباء أولاً ، ثم نما وتطور العنوان وذهب إلى صرخات عالية ضد الحرامية ،

الرمل خديعة الوقت و الشفق الندي ارتسام الكحل في عيني بدوية هرب العطش إليها من فرط الارتواء فـ هي الخيام .. مخدوعة مثلنا بـ طُهر

بعد انقطاع طويل عن النشر يعود الصديق القاص والروائي محمد حياوي الى المشهد السردي العراقي برواية ( خان الشابندر) التي أصدرتها دار الآداب اللبنانية قبل

أحزاب الحكومة ودواعشها ببغداد وأخياتها الباقيات على ذمة الخريطة ، وبهديٍ من موديل إشتمْ أمريكا نهاراً وبُسْ قندرتها ليلاً ، قالت وكتبتْ وردحت ولطمتْ مرات

يعجبني جداً الإسلام الذي كان قائماً بالعراق وبلاد الشام وبلاد النيل والمغرب سنوات العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات ، حتى أوشال السبعينيات الطيبة . الإنسان

من لم يرضع من شعر العراق عليه أن يرميه بقصيدة وليس بحجر العراق يقيم في أرواح أهله وبنيه وليس في ذاكراتهم فقط قد يبدو

هكذا في كل صباح، تخرج المرأة بعد انبلاج الشمس بقليل سالكة في كل مرة طريقاً مغايراً اتجاه الساحل، لئلا يلحظها أو يلاحقها أحد، تتوارى خلف

وقبيل ان ينضو عام 2015 عنه غبار ايامه فجعنا برحيل الكاتب والباحث والروائي العراقي خضير ميري بعد معاناة مرة مع المرض والعوز والجحود.قال صديقه الزميل