
صناعة الجمال في المنفى
في بحثي المستمر ومحاولة اقتفائي لمبدعي مدينة تمر بأزمة كبيرة على كل الصعد والمجالات وجدته باحثا عن الجمال يحاول أن يوصل رسالة بنغمة او لون
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

في بحثي المستمر ومحاولة اقتفائي لمبدعي مدينة تمر بأزمة كبيرة على كل الصعد والمجالات وجدته باحثا عن الجمال يحاول أن يوصل رسالة بنغمة او لون

في رواق الاولمبيا المدجج بالفخامة وضعت صور النجوم منذ عقود، هنا غنت أديث بياف وهنا احتفت المسامع بكبريات الأوركسترا في العالم، فيروز أيضا غنت في

قد يبدو المشهد مكتظا بالغيوم السود، لكنْ ثمة شمس تتثاءب الآن في عمق المنظر، قشّروا من على أمخاخكم قصص الطائفية المريضة المتخلفة، واستعينوا بلمعات تأريخكم

)قلق على امرأة مفقودة مِن ويتني( بهذا الخبر المُكثَّف الذي يُلفت انتباه ريتشيل على موقع ياهو أثناء إرسال رسالة إلى أمها بعد إصابتها في حادث

وهذه عودة ثانية مجرورة بقوة الحنين، صوب مقهى حسن عجمي بالحيدرخانة من أطيان شارع الرشيد ببغداد العباسية البديعة. كنت أصلها مشيا ممتعا من جهة الكرخ

وهذه عودة ثانية مجرورة بقوة الحنين، صوب مقهى حسن عجمي بالحيدرخانة من أطيان شارع الرشيد ببغداد العباسية البديعة. كنت أصلها مشيا ممتعا من جهة الكرخ

وهذه عودة ثانية مجرورة بقوة الحنين، صوب مقهى حسن عجمي بالحيدرخانة من أطيان شارع الرشيد ببغداد العباسية البديعة. كنت أصلها مشيا ممتعا من جهة الكرخ

“خفافيش الليل البارد” مجموعة نصوص شعرية صادرة عن دار الأوطان للشاعر الجزائري كمال مغيش، وقد كُتبت في معظمها خلال سنة 2008، وهي السنة التي

تبدأ رواية وداعا يا زكرين، الصادرة مؤخرا عن دار الآداب للكاتب الفلسطيني رشاد أبو شاور، مع انهيار الإمبراطورية العثمانية، وتتشابك أحداثها مع الاحتلال البريطاني، والتسلل

ولقد رأيتُ وسمعتُ في ما تأخّر من سنوات يابسات سبخاوات، جمعا متكاثرا من شعراء بعضهم يجيد الصنعة والمخيال وآخر يثرد بجنب الماعون، سمعتهم يلوكون القصيدة