
هاملت منتحراً أديب كمال الدين
حينَ عرفَ هاملت أنَّ الناسَ في كلِّ مكان ملّوا حدّ اللعنة من حيرته السوداء وتردّده الأسْوَد، قرّرَ أنْ يختفي من المسرحِ إلى الأبد. في اليومِ
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

حينَ عرفَ هاملت أنَّ الناسَ في كلِّ مكان ملّوا حدّ اللعنة من حيرته السوداء وتردّده الأسْوَد، قرّرَ أنْ يختفي من المسرحِ إلى الأبد. في اليومِ

أُفني بحبِّكِ أيّامي وأعوامــــي حتى وإنْ كان في ذا الحبِّ إعدامي أسيرُ نحوكِ وَسْطَ الشّوق ِمرتبكـاً كَمَنْ يسيرُ وحيـــداً بين ألغـام ِ إنْ قيلَ عنّيَ

يورانيوم الأرشيف ، يؤكسدُ فخّار اللحظة . أُهرطقُ القمحَ من أجل عجينة نحاسٍ باردة . ثورُ الوليمة يلطعُ أُسَّ البروتون . فمُ التلغراف يتقيأ حامضَ

أُفني بحبِّكِ أيّامي وأعوامــــي حتى وإنْ كان في ذا الحبِّ إعدامي أسيرُ نحوكِ وَسْطَ الشّوق ِمرتبكـاً كَمَنْ يسيرُ وحيـــداً بين ألغـام ِ إنْ قيلَ عنّيَ

يورانيوم الأرشيف ، يؤكسدُ فخّار اللحظة . أُهرطقُ القمحَ من أجل عجينة نحاسٍ باردة . ثورُ الوليمة يلطعُ أُسَّ البروتون . فمُ التلغراف يتقيأ حامضَ

النقد بالمفهوم القديم هو ” تقييم وتقويم ” كما في المصادر القديمة ، ويمكن مراجعة كتاب “الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري- لأبي القاسم الحسن

1 نزل على بغداد ومحميتها الخضراء هذا الأسبوع ، دعمٌ ضخمٌ سياسي مثّله الرجل القلق بان غي مون ، واقتصادي بوجود رئيسي البنك الدولي والبنك

في هذا الصراخ الشعري الذي نشهده باسم عناوين كثيرة من المنبرية الى الطلليّة الى الغنائيّة الفجّة .. نجد ضربا آخر من الشعر النابع من الذات

أشتهي أن أذهبَ الليلة مجروراً بقوة الحنين والنزف ، صوب فصلٍ جديدٍ من فصول تجارة أخي الأكبر جواد ومراكبهِ التي نادراً ما كانت تنجو من

في بحثي المستمر ومحاولة اقتفائي لمبدعي مدينة تمر بأزمة كبيرة على كل الصعد والمجالات وجدته باحثا عن الجمال يحاول أن يوصل رسالة بنغمة او لون