
أين التمر … أين ماء زمزم
قيس مجيد المولى إعتمدت اللحظة مخاوفي فأبتعد مابها عني… حاولت أن أتشبث بالظل منها كي لايأتي الخيال الطارئُ فيحث أجزائي المتبقية على الإنفصال .. خيل
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

قيس مجيد المولى إعتمدت اللحظة مخاوفي فأبتعد مابها عني… حاولت أن أتشبث بالظل منها كي لايأتي الخيال الطارئُ فيحث أجزائي المتبقية على الإنفصال .. خيل

علي السوداني ولقد توكلنا الليلة، عليه، هو الملهم الواحد الأحد الجوهر الجميل البديع المعين الشافي، فولجنا باباً من بيبان، لم نكن لندلف اليها لولا

علي السوداني وهذا مذهب كنا ذهبنا اليه غير مرة ومرة ، حتى صاحت الناس ، ان مرام الرجل الحيّال ومقصده ومشتهاه ، هو قراء الغفلة

عن دار الينابيع في دمشق صدر للشاعر العراقي قيس مجيد المولى مجموعته الشعرية الحادية عشر والموسومة (تأتيك … بحكاية باردة وبمسرح للأساطير) حيث تناول الشاعر

أديب كمال الدين أوقفني في موقفِ الشوق وقال: أحَسِبتَ أنّكَ اشتقتَ إليَّ وحدك وبكيتَ دمعاً ثقيلاً وكتبتَ حرفاً وكلمةً وقصيدةً وكتاباً؟ أراكَ، إنّي أراك

جمال حافظ واعي 1 عليك أن تعرف مع مَنْ تلعب. فليست مؤهلات اللعبة هي ما يرشحك للفوز، فهذه المؤهلات في أسفل السلم بل

قيس مجيد المولى ليس من المهم أن تشحن الكلمات بطاقات رمزية تستند الى المراجع الأسطورية والتاريخية كي تكون أساسا في الحداثة الشعرية الجديدة أي

استمرت فعالية محاضرات (وحدة حضارات العراق) التي يرعاها اتحاد الجمعيات الديمقراطية العراقية في هولندا بالتعاون مع النادي الثقافي المندائي ورابطة المرأة العراقية في لاهاي مساء

تلقى الشاعر العراقي حسن النواب المقيم في استراليا نبأ فوزه بجائزة الإبداع عن ديوانه الشعري ” قصائد يحبها الناس ” وذلك في مسابقة جوائز ناجي

علي السوداني وها نحن رعية الله على أرضه ، نعيش باباَ جديداَ من علل ما كنا ندريها ، فمن جنون البقر ، الى فلاونزا