
ليلة حلق البياتي لحيتي
علي السوداني محمد جاسم مظلوم ، نرقب بقلق معتم ، ألحكيم الذي عاين البياتي ، بعد تورم قدميه المفزع – ركبت على مخي ،
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

علي السوداني محمد جاسم مظلوم ، نرقب بقلق معتم ، ألحكيم الذي عاين البياتي ، بعد تورم قدميه المفزع – ركبت على مخي ،

د. احمد حسن المقدسي فلسطين لا بوش ُ أنصَـفـَنا ولا أوبـــــــــاما ومَــضى الجميــع ُ يبيعـُـنا أوهـــــاما لا جـاءَ وَعـْـــد ُ الخـَـيـِّرين َ

قال الأستاذ للتلميذ ….. قف وأعرب يا ولدي:“عشق المسلم أرض فلسطين”وقف الطالب وقال:الأول: فعل مبني فوق جدار الذل والتهميشوالفاعل: مستتر في دولة صهيونوالمسلم: مفعول!! بل

علي السوداني ** لايوجد حتى اللحظة ما يشير الى تمام زمن تدوينها لكن خبراء المخطوطات والفحص المخبري كانوا أكدوا على ان تلك الحكاية الظريفة ربما

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:”Table Normal”; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:”Times

ألبحر سرٌّ والشواطيء أسئلة ْ أترى سنهزم جمعهم ياحنظلة هذي العجول كأن في أعناقها سحرٌ بدا للسامري فأرسله كم مرة سنموت في تاريخهم مثل الذباب

علي السوداني كان نزولي على عمّان خريف السنة الف وتسعمائة وأربعة وتسعون ، هو أول فراق اكراهي لبغداد ، أمّي التي أمرضها الحصار ، ومرمرتها

شاكر عبدالعظيم النـص :– لا موسيقى في الفضاء مطلقاً سوى حركات الهواء وطرقعة أشياء تحترق عبارة عن أكوام من الحطام تملأ المكان (المشاهدين الأصدقاء يشمون

رشـا فاضـل (على هامش مهرجان الافلام التسجيلية العراقية ) يحدث ان يباغتك الوقت ببهجة تربك قلبك العاطل عن الفرح منذ الخيبة الأخيرة التي لاتفصلها عن

قصة : وليم سارويان ترجمة : زعيم الطائي هو يجتاز المتنزه الواسع عابرا في شهر مايو ،رأى افعى صغيرة تنساب بين الحشائش وأوراق الشجر