
يا شيخ شعري عبدالرزاق عبدالواحد
(مرثية الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري) لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدباأبكي العراق، وأبكي أُمَّتي العرَباأبكي على كلِّ شمسٍ
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

(مرثية الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري) لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدباأبكي العراق، وأبكي أُمَّتي العرَباأبكي على كلِّ شمسٍ

كتابة ومتابعة: نادية العبيدي: في وقت تشير المؤشرات الاقتصادية ان العراق من خلال موازنته للعام المقبل يبدو كأعجاز نخل خاوية، تواصل حكومة حيدر العبادي حربها

سأكتب لكم الليلةَ وأزيد، عن مكان ما زال مزروعاً على شاشة الذاكرة، مثل ترنيمة أو حرزٍ يسترني كلّما هاجتْ الروح ولابتْ من ثقل الحنين. سينما

هنالك طقوس خاصة للشاعر لا تلزمه أن يضع الرؤية النقدية موضع الإهتمام في كتابة نصه ، ومنها أن تكريس الزمان في النص أو السير بخطى

اريد ان اتحدث اليوم عن شاعر مرّ سريعا في حياتنا الأدبية واختفى؛ لكن عبق قصائده وتفرّده لا زال مستمرا سواء في ذاكراتنا او في الدراسات

الادارة الاميركا واجهزتها الاستخبارية ومؤسساتها المالية والنفطية والعسكرية تدير التنظيمات الارهابية في العالم داعش ابتكار اميركي وتدخل اميركا في الشرق الاوسط احد اسبابا الارهاب فيه

كان في الحلة شاب أزرق العينين، أحمر الوجه، أشقر، وهو شاب عُرف برجولته وخشونته، وأيضاً عُرف بميله الى السلوك الجاد. مع كل هذا، ظل الملا

بعد أن سيطر تنظيم داعش الارهابي على الفلوجة في كانون الثاني أقنع رجلا يصنع الأغطية للسيارات بأن يبيع بدلا من ذلك سترات ناسفة في واحد