
آخ .. آخ ياغانم .. متى تعود من مالطا
قيس مجيد المولى وهو ومعيته يجمعون السمكَ ويلقون أحجار البخور في موقد النار … نادى عليه لن أاتي بطرادي سأكون مع الرَبع والأخر وهو على
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

قيس مجيد المولى وهو ومعيته يجمعون السمكَ ويلقون أحجار البخور في موقد النار … نادى عليه لن أاتي بطرادي سأكون مع الرَبع والأخر وهو على

صدر عن دار “المدى” في دمشق كتاب جديد للروائي والقاص وارد بدر السالم حمل عنوان ” الهندوس يطرقون باب السماء” وهو الكتاب الحائز على جائزة

ذكرى محمد نادر اليوم ذو نهار مذهل تلاحقت فيه المفاجآت ، ولفرط غرابتها ارتعش باهتياج، وسرور نهضت كما افعل عادة منذ سنوات القرون الخشبية

علي السوداني كنت انتويت – أنتويت مفردة نطقها حسني رئيس مصر قبل أن ينصرع بهاونات الهتاف – الليلة البارحة ، أن أدندل حقيبتي

د. عبد المطلب محمود مع اهتمام الصديق الشاعر أديب كمال الدين واشتغاله المبكر على مكنونات الحروف وما تخبئه في معانيها وأشكالها من مدلولات،

جواد كاظم إسماعيل مثل قلبها…ترسم الحروف بياضا ً ذات لا صدفة ابرقتني بياضاً في صباح ٍ يشبه وجه بغداد حروفها ناعسة توسدتْ حلمها أعواما

احمد مطر في يقظتي يقفز حولي الرعبْ … في غفوتي يصحو بقلبي الرعبْ … يحيط بي في منزلي يرصدني في عملي يتبعني في الدربْ … ففي بلاد

اهبط .. ياسيد الضوء .. ورقصات المطر في قلب الحقول يامداد الربابة وشجن المواويل يارائحة الرغيف المعتّق في رحم التنانير وحكايا الجدات

علي السوداني سنة تاسعة أحتلال ، وخلوات ومطابخ ، تطبخ وتنفخ لأدامته ومدّه ومطّه تحت عنوانات وطقطوقات ملتبسة ومريبة . لا تحرير ولا بطيخ ،

قيس مجيد المولى إستردت عيناي نهايات الجسر لكنها لم تأت بالأضوية المعلقة عليه في حين لمحت عنوانا للشقة في العمارة التي سوف أسكنها وجدت