
لا تضعوا المايونيز فوق الهمبركر
علي السوداني وها نحن رعية الله على أرضه ، نعيش باباَ جديداَ من علل ما كنا ندريها ، فمن جنون البقر ، الى فلاونزا
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

علي السوداني وها نحن رعية الله على أرضه ، نعيش باباَ جديداَ من علل ما كنا ندريها ، فمن جنون البقر ، الى فلاونزا

علي السوداني أنا لا أخاف . لست مكترثاَ . طز بالكل . لست منخرطاَ . طز ببلادي التي جارت عليّ وهي عزيزة . طز بضحكة

عبدالرزاق الربيعي أثارت رحلة حمار عراقي من الفلوجة الى مدينة أوماها الأمريكية ضحك المراقبين وشر البلية ما يضحك كما يقال ! حيث اختلط الجد

أديب كمال الدين أوقَفَني في موقفِ يعقوب وقال: يا عبدي أرأيتَ إلى صبرِ يعقوب: صبر تهدُّ له الجبال هَدّاً، صبر صَيّرَ يعقوبَ دمعةً بحجمِ

وديع شامخ ِمن العادةِ والعرف أن لا َتذكر المرأة عمرها ، وهذا سائد في كلّ المجتمعات المتقدمة منها والمتخلفة .. بل أن العالم المتحضر

صبيح عفوان لايمكن للسرد ان يمارس وظيفته الطبيعية وهي جذب القارئ لمتخفياته الوظيفية التي كتب من اجلها دون الاشتغال في نمط النسق اللاشعوري الذي يشكل

علي السوداني وهذا كتاب آخر من منزلة الكتب التي تقرأ بليلة واحدة ، لا تثنى ولا تزاد ولا تتتنبل ولا تتكاسل ولا تتبطر

قيس مجيد المولى خلت الأشياء رباتها إلا ربات الدموع إستعدت لتزيين العربات وتحضير الأزهار وأختيار المرثيات والـتأكد مما سوف يُسرد … ذلك يستدعي حفظ

عباس احمد إن رحم الشعب التركماني النبيل كانت دوما حبلى بالأفذاذ في صفوف العلم والمعرفة ورفدت المسرح العراقي العام بالشخصيات البارزة من العسكريين