
تنويعات على مقام ( لو صارت هيجي …) عبدالرضا الحميد
حركة اولى: احدهم، صار مراسلا لقناة فضائية بوجاهة من (ابيه) الاعلامي الورقي والفضائي المخضرم، ولانه (ابن ابيه) كلفته فضائيته بتغطية عرض مسرحي جماهيري كوميدي، فذهب
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

حركة اولى: احدهم، صار مراسلا لقناة فضائية بوجاهة من (ابيه) الاعلامي الورقي والفضائي المخضرم، ولانه (ابن ابيه) كلفته فضائيته بتغطية عرض مسرحي جماهيري كوميدي، فذهب

بين اغنية الراحل يوسف عمر التي يقول جزء منها ( يمه زوجيني بست فلوس، كبل مااكبر واكسر الناموس) والانتخابات التي بدأ عجها وعجيجها علاقة موضوعية

بيني وبين الكرد وشيجة حب تعتقت على مشجب المحن واسفار الدم.والكرد ليسوا ( طالباني ) وليسوا (بارازاني)، مثلما ان العرب ليسوا (المالكي) ولا (النجيفي) ولا

ونمسي وعشاؤنا صحن من الحمق المدمسومابينهما ، وفي رابعة النهار نتغدى على حمق مدبسفالحمد لله الذي لايحمد على مدمس ومدبس ومكروه سواه، والحمقهذا ليس خصيصة

للعملية السياسية أضاحيكها وضحاكوها ولها ظرائفها وظرفاؤها مثلما لها مبكياتها وبكاؤوها ولها مناحاتها ونائحوها واني لارى رؤية عين ، احفادنا في مقبل العقود، يقرأون تاريخ

السياسيون في الحكومة فضائح قائمة قاعدة،وبعض المرشحين للانتخابات كوارث تمشي على اقدام، وبعض السياسيين في المعارضة قوادة متنقلة، وبعض الصحافة مواخير.فمن السياسيين الحكوميين لم يقبض

الاحتلال بغي وبغاء ،واميركا أبغى البغايا ،ولا عزاء للبغي العجوز بريطانيا .واذا كانت للبغي نهايات عطنة ، كالجنون والسفلس والتشرد والايدز المميت ، فما نهايات

في انباء الموازنات العراقية ان 400 مليار دولار صرفت خلال السنوات الخمس الماضية. وفي انباء العراق ان معامله ومصانعه التي كان يضاهي بها بلدان المنطقة

في قانون التقاعد الموحد الجديد علامة فارقة هي ان الاحزاب الحاكمة تخطط جيدا لثلاثة امور لا رابع لها، اولها : تحويل ميزانية العراق بالتقادم الى

وعلى ورق ارادوه دالاً الى معبدهم انتفض دمي فكتب :لهم معابد ولي معبد واحدلهم فراقد ولي فرقد واحدالتأموا من قبل على معابد شتى،حتى نادى مناديهم