
قالت : بلى وانه لقريب
نادية العبيدي كنت اسير بمحاذاة نهر دجلة وبحوزتي هموم تهرول في فيافيي وتتدحرج امامي فوق الرمال الذهبية الساخنة وبين الحين والحين تعلق على شفتيها ابتسامة
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

نادية العبيدي كنت اسير بمحاذاة نهر دجلة وبحوزتي هموم تهرول في فيافيي وتتدحرج امامي فوق الرمال الذهبية الساخنة وبين الحين والحين تعلق على شفتيها ابتسامة

ثمة موار في بلادنا العربية غير سوي ، ثمة ارتجاجات تصنعها اصابع خفية ، تنشر جريدتنا ( العربية) بعضا منها في هذا العدد ، ثمة

نادية العبيدي شكلت الاسابيع المنصرفة وقد تشكل الايام القليلة المنصرمة انعطافة كبيرة في تاريخ الامة العربية … ومصيرها فقد اشتدت حمى التغيير وانطلقت النار من

علمتني الايام ان المقابر ليست للموتى فقط … وانما هناك ايضاً مقابر للكلام ..!!!وعلمتني انت .. كيف تتحول الحروف الى جثث تتكدس وتتحلل عند بوابات

نادية العبيدي في نصب الحرية أم أفجعتها المحن تنتظر بوجه متغضن وعينين رانيتين شرارة خلاص وبشارة إنقاذ.وتحت النصب في جمعة الغضب امرأة مفجوعة بوليدها الوحيد

نادية العبيدي مسؤول حكومي كبير قال في تصريح مرئي ان الشعب الذي سكت طيلة شهور لم تتشكل فيها الحكومة لن ينتفض ولن يتظاهر ، وربما

نادية العبيدي ألسنة النار تستعر بصورة مرعبة .. وتنور يفور ويغلي وهمهمات غير مفهومة ، وزمجرة يدعون أنها صلاة . وقرابين قدمت وتقدم كل يوم

نادية العبيدي في رسالة مستعجلة تلقيتها عبر البريد الالكتروني بها من الاسى ما يفطر قلب الحجر ساضعها بين ايديكم فقد تكون ابلغ مما سأصف وأقول:

نادية العبيدي السرقة حادثة عادية تحدث كل يوم تقريباً بل كل لحظة وفي مختلف انحاء الكوكب الارضي من شرقه الى غربه .. ومن شماله الى

نادية العبيدي حيث ان العالم صغير … وضياء الوجه الحزين أصغر من ان يستوى او يقال او يوصف .. كالحروف التي تعطشت مع بدء