نجل الطالباني يكشف عن اعلان الدولة الكردية خلال سنتين ويطالب بأقاليم لاكراد دول الجوار

اكدت مصادر عربية ( دبلوماسية) في الولايات المتحدة أن هناك تحركات كردية وراءها رئيس حزب الإتحاد الكردستاني جلال الطالباني، ونجله قباد الطالباني المقرب من اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأميركية بإتجاه إحياء لوبي في الولايات المتحدة وداخل العراق والمنطقة هدفه دعم ( حزب العمال الكردي) في العراق والمنطقة، والتشهير بتركيا وجعلها في عيون الرأي العالمي والعربي بأنها دولة  تدار من قبل الإسلاميين المتطرفين الحالمين بالقضاء على إسرائيل والأكراد سرا ، وأن هذا سينعكس حتما على العراق وعلى الساحة العراقية ، لهذا عجلنا بنشره لأن العراق في قلب الخطر الذي يتحدث عنه نجل الطالبانيواشارت المصادر الى تحركات مريبة في فرجينيا بالولايات المتحدة الاميركية وتحديدا في الأيام القليلة الماضية، حيث قام (قتاد جلال الطلباني) المقرب من الدوائر الصهيونية في الولايات المتحدة، والمتزوج من سيدة يهودية بجمع الاكراد الأتراك والايرانيين، وقسم من اكراد العراق، وجمع من الجالية اليهودية لالقاء محاضرة اليهم وتوجيهات بأمر والده السيد جلال الطالباني  وأمر  السيد مسعود البرزاني وكانت المحاضرة في جامعة جورج ميسن في فير فاكس في فرجينيا التي تبعد مسافة 20 دقيقة عن العاصمة واشنطن دي سي. وطلب من الحضور تنظيم صفوفهم ضمن مجاميع إعلامية وصحفية ولوجستية وإستخبارية مهمتها الترويج للدفاع عن حزب العمال التركي وفضح الاتراك في الاتحاد الاوربي وفي الولايات المتحدة مستغلين مايسمى بقضية الارمن ، والمشكلة بين السويد وأنقرة حول الموضوع، ودعم إسرائيل بخلافها مع تركيا ، وأستغلال هذه الأجواء العالمية. وقال بالنص ( اننا خلال سنة او سنتين كحد اقصى سوف نعلن الدولة الكردية في شمال العراق ونعلن الانفصال) وقال (لذا اطلب من الحضور ـ  والكلام له ـ  ان تسارعوا بكشف مظلومية حزب العمال التركي (البككة )وكسب تعاطف الاتحاد الاوربي والشعب الامريكي والاتحاد السوفيتي السابق لأننا نعلم عندما نعلن الدولة الكردية في شمال العراق سنكون ضعيفي القوة ،ولكن اذا الاكراد في تركيا اصبحوا دولة او حتى إقليم، وأكراد سورية، واكراد ايران، سوف نصبح اقوياء جدا واقوى من العرب ،واقوى حتى من تركيا وايران وسورية.وتابع في محاضرته:

نطلب فتح التبرعات ومساندة الاكراد في تركيا وفي سورية وفي ايران  من أجل دعمهم ليتحركوا في إعلان أقاليمهم  ومن الآن لتكون دولتنا في شمال العراق هي الأم لهذه الأقاليم والعاصمة السياسية والروحية لهم ، وهناك دول مستعدة للأعتراف بنا فورا ، ولها علم بإستراتجيتنا تجاه الأكراد في تركيا وسوريا وإيران 
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter