الجرذان والعجلة الدوائر وسحق الرؤوس من وسائل التعذيب في العراق

لا يخلو التعذيب – على الاعم – من طابع سياسي, وهو دائما مختوم بختم السلطة, وهو ليس مسألة توازن يجب اعادته للمجتمع, بل هو رمز لاشعار الجميع من خلال العلامات المشوهة فوق جسم المعذب ان السلطة غاضبة, وانها قوية, تضرب متى تريد وحيثما شاءت, وهي سياسة ترهيب للآخرين, قبل ان يصلوا الى ادوات الجلاد حيث تنغرس في نفسية الناس مشاعر الخوف والهلع, فيصنعا رعبا مقدسا لا مكونا فطريا في نفس الفرد!لذلك فان الامر هنا لا يتعلق بسيادة القانون وانصاف المظلوم واحقاق الحق وارساء قواعد العدل, انما ترتبط القضية بجسد الضحية الضعيف ليكون اعلانا مجانيا, لتثبيت السلطة, وادامة وجودها, واشعار رعاياها بانها لا تزال قوية وحامية, وان التعذيب مصير كل من يخرج عن ربقتها.اذا .. الموت التعذيبي – ان حصل – هو بحد ذاته تقنية عالية تمارسها السلطة باحدث الوسائل ليكون فنا تمسك به حياة المواطنين في الوجع الدائم, وذلك بتقسيمه الى »الف موتة« قبل ان تتوقف الحياة على اشد حالات الفزع.التعذيب العلنيفي العراق لم يتوقف التعذيب, ومُورس بعد عام 2003 كحالة عامة وشاملة واصبح مصدرا من مصادر السلطة الرئيسية, وبعد ان كان يُمارس بالخفية صار علنيا, تستخدمه السلطة من خلال وكلائها من المليشيات وفروع اجهزتها السرية ثم تتبرأ منه بالوقت نفسه امام المنظمات الانسانية, ولم يقتصر التعذيب في العراق على الجانب المادي كصيرورة دائمة في حياة الناس بل مارسته السلطة على صعيد الفكر والطائفة وتخفت داخل حقول المعرفة وبسطت مفاهيم اثقلت بها حياة الناس لتصنع دلالات رمزية لسلطة متدنية, ضمن حرب لا هوادة فيها ولا مرونة ضد المعارضين.والحقيقة ان السلطة عندما تتفنن برسم تشكيلاتها الفنية فوق جسد المعذب او المعتقل او المواطن الذي سيكون مستقبلا منضبطا, طيعا, منقادا, اذا قيض له ان يعيش فانها تقوّمه .. وتوظفه .. وتجبره على اعمال معينة – تريدها- وتضطره اخيرا الى الانخراط في احتفالاتها المبهرة ليغطس في مستنقعاتها السياسية القادمة.التعافي من العنفمركز جديد فتح ابوابه في عمان يستقبل مئات العراقيين الذين فروا من العراق, وعلى اجسادهم علامات مرعبة من التعذيب وفي افكارهم كوابيس مميتة عن ايام واسابيع امضوها في أقبية.يدعى المركز »مركز ضحايا التعذيب« وهو دولي انساني غير ربحي يستقبل اللاجئين العراقيين »عوائل وافراد« المتضررين من حوادث وحروب العراق, ويستهدف معالجة احتياجاتهم عن طريق تقديم الاستشارات الاجتماعية والعلاج لتحصيل التعافي من العنف الذي وقع عليهم. المركز ملزم بالعمل مع الضحايا, باعادة بناء حياتهم ومنحهم الامل بحياة افضل في المستقبل.تعذيب الاطفالمدير المركز السيد دارين والر تحدث لـ »العرب اليوم« فقال: وصل عدد العراقيين الذين سجلوا اسماءهم عام 2010 اكثر من (600) حالة من العوائل وحتى من الاطفال.واتوقع ان يزداد العدد مستقبلا الى اضعاف هذا الرقم, لاننا في البداية ومركزنا تأسس حديثا ولم يسمع به احد, لكننا افتتحنا فرعا جديدا للمركز في اربد بسبب كثرة العراقيين هناك, ونحن على امل افتتاح فرع جديد في سورية.تعذيب ياسر وسميةاول من عُذب في الاسلام ياسر وسمية بنت خياط فلما علمت قريش باسلامهما نقلا مكبلين بالاصفاد الى بطحاء مكة تحرق اشعة الشمس اللاهبة جسديهما وتأكل السياط بدنيهما, ومر بهما النبي »صلى الله عليم وسلم« فسمع باسر يئن من شدة التعذيب فقال كلمته الخالدة: صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة.ولم يحتمل ياسر شدة العذاب فقضى نحبه فكان اول شهيد بالاسلام ثم امسك ابو جهل بحربة وطعن بها سمية عدة طعنات فماتت لفورها.انواعه بالعراقوعن انواع التعذيب التي سجلها المركز للعراقيين قال: كل انواع التعذيب, من الضرب والعنف اليدوي او بآله والتجويع والتعرض لاصوات مؤذية وعالية.. والتعرض لدرجات حرارة عالية او باردة.. او المنع من النوم بصورة متواصلة لعدة ايام.ولدينا بالمركز احصائيات تستقبل الحالات النسائية وايضا مختصين بالاطفال الذين بدورهم تعرضوا للتعذيب.ومن مسؤولياتنا بعد دراسة الحالة وعلاجها نرسلها الى الجمعيات الانسانية لتلقي المساعدات العينية والنقدية, من ملابس وطعام وشراب, كذلك المساعدة القانونية, وفي حالة موافقة صاحب الطلب نرسل معاملته الى الامم المتحدة لغرض قبوله لاجئا.الامم المتحدة ترفع الينا اسماء اشخاص يحتاجون لرعاية نفسية وطبية ونحن نقوم باللازم حيال ذلك, ونحن لا نعطي مساعدات مادية لكننا نقدم علاجا ودواء واستشارات نفسية فقط, وفي حالة رفض الامم المتحدة طلب الاشخاص الذين يتقدمون اليها عن طريقنا فاننا ندرجهم في معاملات جديدة ونقدمها الى مؤسسات اخرى لرعايتهم.الامم المتحدة والتعذيباعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة اتفاقية مناهضة التعذيب عام 1984 وبدأ تنفيذها عام 1987 ووقعتها كل الدول الاعضاء, وكان العراق من ضمنها الا ان ما يحصل ان اكثر الدول في العالم الثالث لا تلتزم بها, بل هي حبر على ورق وجاء في مادتها الرابعة ما يلي:»تضمن كل دولة طرف في هذه الاتفاقية ان تكون جميع اعمال التعذيب جرائم بموجب قانونها الجنائي وينطبق الامر ذاته على قيام اي شخص بأية محاولة لممارسة التعذيب وعلى قيامه بأي عمل آخر يشكل تواطؤا ومشاركة في التعذيب على ان تكون هذه الجرائم مستوجبة للعقاب بعقوبات مناسبة تأخذ في الاعتبار طبيعتها الخطيرة«.مركز في اربدوعن الفترة الزمنية التي يتطلبها بقاء صاحب الطلب في حماية المركز قال السيد والر:  ذلك يعتمد على الحالات التي تراجعنا, فهناك حالات تتطلب علاجا طويلا ونحن نملك بالا طويلا معهم الى حين شفائهم وفي الحالات التي يتعرض صاحبها الى ضرر في اجهزته الداخلية (المخ, القلب, الرئة, الكليتين, الكبد) فاننا نرسلهم الى المراكز الطبية المتخصصة على ان تتكفل بنفقاتهم جميعات انسانية ونحن على اتصال بهم.ونظرا لكثافة اعداد العراقيين في اربد فاننا فتحنا فرعا جديدا لمركزنا يقوم بنفس الخدمات على انه الان يقدم خدماته للعراقيين المتواجدين في المفرق ايضا, وعلى المدى الطويل فاننا نفكر بفتح فروع لنا في سورية.واذا تغيرت الظروف وساد الامن والاطمئنان العراق فاننا بالتأكيد سنفتح فرعا لنا هناك, ونحن نستقبل المتطوعين الراغبين بالعمل معنا, لكننا نحتاج الى مهن معينة. سننشر اعلانا بالصحف عن حاجتنا لهم, لكن ابوابنا مفتوحة لكل من يساعدنا في عملنا كذلك فان هناك مراكز مماثلة في الدول المجاورة, ومركزنا متعاون معها بصورة كاملة, ونحن مؤسسة عالمية انسانية مقرها في مدينة (مينا بوليس) الامريكية ولها فرع في كل انحاء العالم, ونستقبل الدعم من الحكومة الهولندية والاتحاد الاوروبي والحكومة الامريكية وبعض الاشخاص من الاردن والعراق.وزارة التعذيبمن اظرف المناصب في العالم, ان رئيس وزراء ميانمار ورئيس المجلس العسكري الحاكم ثان شوي هو نفسه مدير عام المخابرات, وكل البلد بعد احتجاز الفائزة بجائزة نوبل زعيمة المعارضة (اونغ سان سو تشي) تحت مراقبة المخابرات التي لها سطوة بالغة القسوة, حتى انه في تشكيلة دائرة المخابرات خمس وزارات داخلية احدى الوزارات تسمى (وزارة التعذيب العالي)! الاعداد في ازديادوعند استفسارنا حول توقعه بازدياد عدد الذين يحتمون بالمركز من العراقيين وهل مرد ذلك في اعتقاده تردي الحالة السياسية في العراق خلال الشهور المقبلة اجاب:نحن في المركز لا نقيس الامور على هذه الشاكلة لانه ليس من اختصاصنا ذلك, لكنني اؤكد هنا بان حالات التعذيب ما زالت قائمة في العراق, واطلب ان تتوقف حالا, والمصادر التي لدينا تخبرنا بان اعداد الحالات كبير جدا.. والقليل القليل هو الذي يصل الينا, وعلى ضعف امكانياتنا, وضعف الموارد, الا اننا مستعدون لاستقبال اي عراقي يلجأ الينا ونحن نستقبل كل المذاهب والطوائف العراقية, فالتعذيب لم يقتصر على طائفة دون غيرها, ونحن لا نسأل داخل المركز عن طائفة مقدم الطلب, وكل الحالات التي تصلنا كان الهدف منها انتزاع معلومات, والقليل من الحالات لا يعرف لماذا عُذب!التعذيب بالجرذان:من وسائل التعذيب التي كانت سائدة بالعراق, استخدام الجرذان بالتعذيب والاعدام في الوقت نفسه, وهي رخيصة وفتاكة وتستخدم الجرذان, وذلك بحشر الجرذ في قفص حديدي محمي على النار, ويوضع القفص مع الجرذ على جسد الضحية المربوط بالسلاسل والحبال جيدا وبصورة محكمة وفي مناطق الجلد الطرية فوق الامعاء, وعند محاولة الجرذ الهرب من الحرارة العالية للقفص يحاول حفر جسد الضحية والنفاذ الى داخل الامعاء لينجو ويحتاج هذا الى ساعات طويلة من الالم والعذاب وغالبا تموت الضحية وينجو الجرذ الذي يُستخدم لضحية اخرى, الجلادون يظلون يراقبون الضحية عن كثب حتى التأكد من موته.خطوة مثيرة للاعجابوعن دعم الحكومة الاردنية للمركز قال: انه دعم لا متناه, واستقبال الاردن لمئات الالاف من اللاجئين العراقيين يعد خطوة انسانية غير مسبوقة.وانا اعتقد ان استقبال هذا العدد الهائل يعد بحد ذاته مؤشرا على حصافة السياسة الاردنية في هذا المجال, مع اعجابي الشديد بتصرف الاجهزة المختصة في الاردن للتعامل مع هذه الاعداد, بلا تأثيرات اجتماعية وثقافية واقتصادية لان الحكومة بحق مسيطرة سيطرة تامة على الوضع, ولكنني اتمنى ان تقدم الحكومة الاردنية خدمات اخرى وافضل للاجئين العراقيين كالسماح لهم بالعمل, واعطائهم الاقامة وتقديم خدمات صحية.التعذيب بالخازوقالخازوق, وسيلة تعذيب واعدام في الوقت ذاته, تمثل احدى ابشع وسائل الاعدام والتعذيب التي عرفتها البشرية, حيث يتم اختراق جسد الضحية بحديدة طويلة مدببة من ناحية واخراجها من الناحية الاخرى, يتم ادخالها من فم الضحية احيانا, وفي الاغلب من الشرج, بعدها يتم تثبيت الخازوق في الارض ويترك الضحية معلقا حتى الموت, في معظم الاحيان يتم ادخال الخازوق بطريقة تمنع الموت الفوري ويستخدم الخازوق نفسه كوسيلة لمنع نزف الدم, وبالتالي اطالة معاناة الضحية لاطول فترة ممكنة تصل عدة ساعات, واذا كان الجلاد ماهرا فانها تصل الى يوم كامل.وذكر المؤرخ الاغريقي هيرودوت ان الملك الفارسي داريوس الاول عندما احتل العراق وحاصر بابل فترة ستة اشهر مع ضروب البسالة والبطولة من قبل المحاصرين قبض على (20000) من سكان بابل واعدمهم بالخازوق, وربما كانت هذه اقدم اشارة لهذه الاداة في كتب التاريخ لذا اعتبر الخازوق ابتكارا فارسيا.العمل الضاغطسألنا السيد والر.. كيف وجد الحالات الصعبة في الضحايا العراقيين من خلال تشويه اجسادهم بالتعذيب?ان التعذيب مناقض للانسانية, ويدعو للخجل, لذا ارى من واجبي الدفاع عن حقوق الانسان مهما كلفني ذلك من تضحيات بوقتي وصحتي, وحقيقة ان ايماني بحقوق الانسان, ليس بدعة, بل شغف شديد, فانتهاك العدالة وتطبيق القانون امر يرفضه اي انسان يؤمن بمبادئ وقيم, وانا شخص اعمل بالمجال الانساني, يمكن ان يكون عملي ضاغطا ومرهقا من الناحية النفسية لكن يجد من نفسي الاطمئنان والراحة, خصوصا عندما ارى الفرق واضحا على الاشخاص الذين يراجعون المركز قبل مراجعتهم وبعدها.. لانهم يتحولون الى حياة افضل. عجلة التكسير والدفةمن ادوات التعذيب.. عجلة التكسير.. وتستخدم العجلة للموت او للتعذيب.. حيث يربط الضحية عليها ثم تدفع لتدور.. ويمسك الجلادون خيزرانة.. ويعذبونه بانحاء مختلفة من جسده.. حسب الحاجة.. ان ارادوا موته او انتزاع معلومات منه فقط.. ومن الادوات ايضا الدفة وتستخدم ايضا لانتزاع الاعترافات وهي عبارة عن دفة خشبية لها نهاية واحدة من كل جانب مع حبال ليتم ربط الايادي والارجل من المفاصل, حيث يتم شد الحبال الى دولاب ليبدأ الضغط على الغضاريف والمفاصل وكان كثيرا ما يسمع الجلادون صوت انفكاك المفاصل من اماكنها والشخص الذي يتم تعذيبه اذا كان عنده ارادة ونجا فانه لا يستطيع استخدام مفاصله بطريقة صحيحة لاحقا بسبب الالتواءات والاضرار التي تتركها هذه الالة المدمرة والتي تستطيع فصل الايدي والاقدام عن الجسد.عمل انساني متواصلوعن الوظائف التي شغلها قبل استلام وظيفته الحالية قال: كنت مدير البرامج في كثير من المراكز الانسانية بالعالم لتمتعي بخبرة طويلة في تنفيذ مشاريع المساعدات الانسانية وفي حالات الطوارىء في منطقة الشرق وقبل عملي الحالي كنت اعمل رئيسا تنفيذيا لبعثة المساعدة الطبية للفلسطينيين (MAD) وكنت مسؤولا عن البرامج في المناطق الفلسطينية المحتلة واسرائيل ووثقت حالات التعذيب لدى الطرفين وعملت في سوريا والعراق ولبنان ايضا, وعندما كان مقر عملي في غزة عملت فترة سنتين مع المركز الفلسطيني لحقوق الانسان وهيئة الانتخابات المركزية, وقبلها كان مقر عملي في القدس لمدة سنتين حيث قمت بدعم وكالات المساعدة الدولية في تطوير قدرات الشركاء المحليين في مجال حقوق الانسان في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية, وشغلت سابقا امين عام التربية والتعليم والعمل الدولية, وتسلمت مسؤولية المشاريع التعليمية للاجئين في البلدان التي مزقتها حروب سابقة ودول تعاني من الهشاشة.ساحقة الرؤوسوعرفت طريقة للتعذيب في العراق على نطاق واسع وفي كل العهود السياسية وهي ساحقة الرؤوس لانتزاع الاعترافات الفورية حيث توضع الذقن على عارضة حديدية سفلية والجمجمة تكون الى اعلى مكبس ضاغط ثم يقوم الجلاد بضغط المكبس ببطء شديد نحو الاسفل.. لتضييق الفتحة بين المكبس والحديدة السفلية.. يتحطم اولا الفك كله.. ثم تبدأ الاسنان تتساقط شيئا فشيئا.. واذا لم يعترف الضحية.. يأخذ المكبس الحديدي طريقه الى اسفل.. حيث يضغط على محاجر العيون والجمجمة.. والضحية الذي ينجو من الموت سيصاب باضرار بالغة اولها العمى.. لان العيون تقفز من محاجرها بزيادة ضغط المكبس.اصبحت الطرق معقدةثم سألناه: ما هي طرق التعذيب التي رأها على اجساد الضحايا العراقيين, فأجاب: حقيقة.. ان طرق التعذيب صارت معقدة لدى الانظمة الاستبدادية.. وانا رأيت نفس الطرق التي رأيتها في امكنة مختلفة.. وبعضها ما زال مطبقا منذ الاف السنين.. وهي عادة بدائية ورخيصة.. وسريعة المفعول في انتزاع الاعترافات..الانسان الاعزليقول الاديب المصري صنع الله ابراهيم في روايته الشهيرة »تلك الرائحة«: لا يحتاج الامر الى بعض القباحة للتعبير عن القباحة المرتبطة في ضرب انسان اعزل حتى الموت او بوضع آلة نفخ الهواء في مؤخرته, ويربط السلك الكهربائي باعضائه التناسلية«.وسيلة اخرى من وسائل التعذيب تسمى »الاجاصة« لانها تشبه فاكهة الاجاص وتتألف من قسمين او اربعة اقسام وتوضع في فتحة الشرج.. والجهاز الذكري للرجل.. وفي فتحة المهبل للمرأة.. وتشد بواسطة حبل.. حيث يسحب بقوة.. ليوسع الفتحة او يقطع العضو التناسلي.. وهي مكونة من اشواك مدببة تسبب نزيفا لانها تدفع الى الجسم المجاور للالة.. وتنغرس في اللحم.. مسببة عطلا في وظائف هذه الاجهزة البشرية.مسؤولية الحكوماتوعن انزعاجه من مشاهداته لدول وقعت على تطبيق القانون الدولي.. وهي لا تطبقه فعليا قال: الشيء المحبط حقا هو رؤية القانون الدولي الذي تمت صياغته من حكومات متعددة يتم انتهاكه من بعض هذه الحكومات التي وقعت على تطبيقه, ان المؤتمر الرابع الذي عقد في جنيف يؤكد حماية الناس من التعذيب لكن للاسف الشديد ان هذه الحكومات لم تغمض عيونها عن التعذيب بل شاركت فيه.. لذا فانني اطالب من خلال هذا المنبر الاعلامي بالتوقف عن استعمال التعذيب في فرض الارادة السياسية مهما كانت.التعذيب بالماء

الماء من متطلبات الحياة للانسان, لكنه اصبح الان مع ابتداع طرق جديدة للتعذيب اداة قاتلة استثمرها الجلادون.. فاستخدموا الماء في الاغراق والحقن بالفم والتعذيب بقطرات الماء المتواصل الجريان وهي من الطرق المؤلمة في التعذيب وتسبب الموت ان طالت, وتتمثل في تحديد انبوب يقطر الماء نقطة نقطة من مكان عال فوق رأس الضحية مباشرة في مكان محدد لوقت طويل مما يؤدي الى ثقب رأس الضحية في نهاية الامر, وهناك طريقة غليّ الضحية بالماء في قدر لسلخه.. حيث يبدأ جلده بالتساقط وهو ما زال حيا.. او وضعه بالماء حتى رقبته.. ودس رأسه داخل الماء بين فترة واخرى.. لنزع الاعتراف واحيانا يغيب الضحية عن الوعي.. او ايقاف الضحية في الشتاء عاريا وصب الماء المثلج على جسمه الى ان يموت

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter