
فرية الديمقراطية البرلمانية ـ تجربة العراق نموذجا ـ
حولت العملية السياسية العراق الى ملعب يلعب به الآخرون ويقتعد شعبه على مصاطب الفرجةالنظام البرلماني نظام احتيال مكشوف وبائس على الحق الطبيعي للشعب في حكم
صاحب الامتياز
رئيس التحرير
عبدالرضا الحميد

حولت العملية السياسية العراق الى ملعب يلعب به الآخرون ويقتعد شعبه على مصاطب الفرجةالنظام البرلماني نظام احتيال مكشوف وبائس على الحق الطبيعي للشعب في حكم

الامانة العامة للحركة: الدم العراقي متساو في قيمته العليا فلماذا تكيل الحكومة دماء العراقيين بمكيالين؟ حملت حركة العدالة والتقدم الديمقراطي الحكومة الحالية مسؤولية عدم الكشف

عبدالرضا الحميد في فجر الثاني عشر من تشرين الاول من عام 2006 اجهزت ميليشيا طائفية ضالة منحرفة والغة في الدم العربي ليل نهار ، على

لايجوز تفويض السيادة لحزب او فئة او فرد ، والشعب وحده هو مالك السيادة وممارسها الوحدة والتجانس الاجتماعي في اي مجتمع هما نتاج الديمقراطية المباشرة

عبد الرضا الحميد في كل عام ، نقف في مثل هذا اليوم ، لنؤبن القائد الخالد جمال عبد الناصر ، طيب الله مثواه برضاه ،

انتصار عبد السلام إن تاريخ المجتمع الإسلامي المعاصر ينطوي على مسلسل طويل من المصاعب والإحباطات، نتيجة لانقلابات مختلفة و متلاحقة في عدة مجالات،إضافة لما

د. خليل عبدالرحمن تخضع المجتمعات العربية لسلطة الأب الذي بدوره يخضع لأبوية الموروث الاجتماعي بقوة ولا يتمتع بكيان ذاتي مستقل إلا من خلال المجتمع

هتافات الجماهير تفند فرية الانسحاب الكاذب وتشدد على الحاق الهزيمة بالغزاة المحتلين الدستور المشوه والانتخابات الفاشلة لم تقدما الا ساسة عاجزين وبرلماناً حائراً كتبت: نادية

الدستور في البلدان البرلمانية يشرع مصالح الطبقة المهيمنة ونظامها السياسي والاقتصادي ويهمل الشعب أ.د. رجب بودبوس بعض الناس ، للبرهنة على عدم جدوى الدستور ،

دعت حركة العدالة والتقدم الديمقراطي شعبنا العراقي الى اليقظة الشديدة مما يحاك ضده في الاقبية الخفية ومواجهة الغزو الصليبي الصهيوني الجديد المتمثل في قوات المرتزقة