الصدريون يمزقون صور المالكي ويخاطبونه: يا تلميذ الشيطان ما ايامك الا عدد

هاجم عضو مجلس امناء كتلة الاحرار عقيل عبد الحسين، الاثنين الماضي، رئيس الوزراء نوري المالكي، قائلاً ان “المالكي بتهجمه على السيد مقتدى الصدر السياسي اعلن افلاسه  السياسي، والتدهور الاقتصادي، وفشله الاداري.”

والقى عبد الحسين بياناً عن كتلة الاحرار  في مؤتمر صحافي قال فيه “نحذر المالكي بان الاحرار قادمون…”.

واضاف “الا ان من هوان الاقدار ان يبلى العراق بشخصيات دكتاتورية تقتات على السياسة تحسب نفسها انموذجا وهي في حقيقة الامر كاريزما من ورق. فبعد ان سكت الشعب العراقي عن سوء الخدمات وتردي المعيشة وفقدان الاخلاء والاحبة جراء المفخخات والقتل والارهاب. وبعد ان ذاق الشعب مرارة المهاترات السياسية والمناكفات السقيمة بين السياسين من الذين لا يعينون الشعب بالشعب وشكواه يطل علينا نوري المالكي ليعلن للعالم افلاسه السياسي وليفك لنا شفرات اسباب التدهور الاقتصادي ويحلل لنا دواعي فشله الاداري ويميط اللثام عن برنامجه لايصال العراق الى المجهول”.

وتابع “اذا به اخذ برمق بنظرة القاصر سماء العراق والرحبة وافقها الممتد على ربوعه فاذا به يرى جيل الشجاعة ومرتكز التضحية وسليل ال الصدر الكرام سماحة السيد المجاهد حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر دام عزه فاخذته النفس الامارة بالسوء والكرسي المتحرك وحاشيته التي تقتات على خداع العراقيين ان يتطاول بلا جدوى على هذا المقام الرفيع وينعته بعدم المعرفة بالسياسة والدستور بل لقد اصاب المالكي في حديثه كبد الحقيقة فسماحة السيد لايعرف السياسة الدنيوية الفاسدة ولا المحاصصات الطائفية البغيضة ولا التخندقات المذهبية الممقوتة ولايعي سماحة السيد السياسة التي يكون مرتكزها الاقصاء والتهميش والتعذيب والتنكيل بل ان سماحة السيد لايقبل بالسياسة التي يحكمها شخص دكتاتوري واحد يدعي انتسابه لمذهب اهل البيت عليهم السلام”.

وتابع ايضا “سماحة السيد لايعمل بدستور لايطبق الا عندما يريد المالكي ذلك وعن اي دستور تتحدث هذا الدستور الذي لطالما جعلته شماعة تعلق عليه فشلك وجعلته معبرا لتمرر خططك وبرامجك من دون الرجوع الى الشركاء وتتكئ عليه عندما تضيق بك الحيل نعم ان سماحة السيد يعمل بسياسة ودستور جده المرتضى علي عليه السلام الذي لا يميز بين دين ودين ولا يبعد بين طائفة واخرى ولايحرم الشريك حقه ويعطي للشعب حقوقه ويسهر على امنه وامانه”.

وقال “الصدر لم يترب على كل تلك المفاهيم المغلوطة والافكار الصبيانية التي تنتهجها بل استسقى من رحيق ال الصدر الكرام ونهل من معينهم فحذار حذار من اللعب بالنار انسيت ان الكرسي الذي تتبجح بجلوسك عليه الان هو بفضل سماحة السيد مقتدى الصدر فلطالما ارسلت وفودا وبعثت الابعدين قبل الاقربين تلتمس من سماحته المباركة والموافقة على بقائك واعطيت الايمان الغليط وقدمت المواثيق الكبيرة بالعمل على المشورة واحترام الراي الاخر ولكنك كسالف عهدك للوعود تارك وللمواثيق ناكث وادعوا ابناء شعبنا العزيز ان يخرجوا بتظاهرات احتجاجا على الاعتداء اللامسؤول على مقام سماحة السيد مقتدى الصدر.

واضاف “فالشعب الان سيقول كلمة الفصل لان السيد شخصية دينية وطنية ليست مقصورة على دين او مذهب او طائفة بل هو ابن العراق وان الشعب سيريك وحكومتك ولو بعد حين كيف ستكون اثار الاصفاد من وراء القضبان وكلمتي لقواعدنا المؤمنة الغيورة ان لا تنجر وراء هذه المهاترات المدفوعة الثمن وان تعلن ولائها المطلق لال الصدر الكرام مع الحفاظ على الامن والامان وان تحشذ الهمم وتكاتف الجهود من اجل الذهاب الى الانتخابات لتغيير الفاسدين والطائفيين والفاشلين والذين يسيئون الى الرموز الدينية والوطنية ونصيحتي لنوري المالكي ان يحزم امتعته لان الاحرار قادمون والطائرة في الانتظار فلئن جرت علينا تصريحاتك الهوجاء تقريعك واستبدادك في الراي وتوبيخك وتجراك على نجل مرجعنا وخيمة عراقنا وامل مستقبلنا والوقوف بوجهك”.

واضاف ايضا “اننا اتباع ال الصدر الكرام ارفع من ان تقابلك بالمثل او ان نرد عليك على عجل فلا تنظر الى العلياء فاني اخاف على رقبتك من ان تنكسر ولاتحاول ان تضع لك في ساحة العظماء موقع قدم لانه سيندثر ولا تكن من الطواغيت والجبابرة لان نهايتهم في واد سقر فما ايامك في الحكم الا عدد وماحاشيتك واتباعك المتملقون الا بدد ولك اليوم ولنا الغد”.

كما شن احد قيادات التيار الصدري حازم الاعرجي، هجوما عنيفا على رئيس الحكومة، نوري المالكي، رداً على انتقادات وجهها الاخير للسيد مقتدى الصدر، وفي حين وصف إياه بأنه من “تلامذة الشيطان بريمر”، واتهمه ب”تحدي” المرجعية الدينية العليا و”عصيانها”، و”التفرقة” بين الشيعة والسنة،عد أن انتقادات المالكي تلك هي “الإسفين الأخير في نعش ملكه الزائل”.
وقال الأعرجي في بيان اليوم  “ما أشبه اليوم بالأمس، وما أشبه الحاضر بالماضي، وكأن الكفر والطاغوت استخدموا السلاح نفسه، وكما يروى أن ملة الكفر واحدة”، مشيراً إلى أن “شيطان الاحتلال الحاكم بول برايمر، خرج قبل عشر سنين، وفي مثل هذه الأيام، وفي مثل هذا التاريخ تقريباً، قائلاً إن مقتدى الصدر خارج عن القانون، وصفق له بعض الساسة في ذلك الوقت، لكن كلمة الحق التي نطق بها مقتدى الصدر وزلزلت برايمر وأسياده، حينما قال أي قانون تقصد، إن كان قانون أميركا، فغاية الفخر لي ولآل الصدر أن اخرج عليه، وإن كنت تقصد قانون الله فأعتقد بأنك لا تفقه منه شيئاً”.
وأضاف الاعرجي “اليوم أطل علينا تلميذ من تلامذة ذلك الشيطان، الذي ولى مدبراً ولم يعقِّب، وبنفس المنطق الشيطاني لأستاذه، أخذ ينطلق لسانه، فاتهم ذلك الجبل الاشم شبل آل الصدر بأنه لا يعرف أصول العملية السياسية، والدستور لا يعني شيئاً عنده وهو لا يفهم قضية الدستور”، في إشارة إلى هجوم المالكي على الصدر.
وتابع الأعرجي، “نحن نقول بلسان حال الشعب العراقي الذي عانى من بطشك يا مالكي ودكتاتوريتك، أي سياسة تقصد وأي دستور، إن كان دستور الله عز وجل وسياسة أمير المؤمنين، فإن كهفها آل الصدر ومعينها حوزة الولي الطاهر”، مؤكدا أن “مقتدى الصدر ابن تلك الحوزة البار بها، ولم يخرج عنها طرفة عين، وفي الوقت نفسه نذكرك أن تلك التصريحات أمس، قد دقت الاسفين الأخير في نعش برايمر، واليوم إن شاء الله تعالى، ستدق تلك التصريحات الاسفين الأخير في نعش ملكك الزائل أيا أبا إسراء”.
ولم يستغرب القيادي الصدري، أن “تنطلق تلك التصريحات من شخص تحدى المرجعية وعصاها ليسنَّ قانونا تقاعديا مجحفا ظالما ليستلم من خلاله اكبر راتب في العراق، وليس غريباً أن تنطلق تلك التصريحات من شخص لم يَذكر آل الصدر، الشهيد الأول والشهيد الثاني، بخير”، مسترسلاً “ليس غريباً أن تنطلق تلك التصريحات ممن قتل العراقيين وفرق بين الشيعة والسنة ومزق الوحدة العراقية”، وزاد أن “رياح التغيير قادمة فلا عودة لتلك التصريحات المهزوزة، كد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي، ألا لعنة الله على الظالمين”.
وكان المالكي، هاجم في تصريحات متلفزة، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على خلفية اتهامه بـ”الطاغية والدكتاتور”، وأكد أن ما يصدر عنه “لا يستحق الحديث كونه رجلاً لا يعرف شيئاً وهو حديث على السياسة”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هاجم في خطاب متلفز له في (الـ18 من شباط 2014)، بعد اعتزاله الحياة السياسية، رئيس الحكومة، نوري المالكي، وأكد أن السياسة صارت “بابا للظلم والاستهتار والتفرد والانتهاك ليتربع دكتاتور وطاغوت فيتسلط على الأموال فينهبها، وعلى الرقاب فيقصفها وعلى المدن فيحاربها وعلى الطوائف فيفرقها وعلى القلوب فيكسرها ليكون الجميع مصوتاً على بقائه، ونرى عراقنا الجريح المظلوم اليوم وقد خيمت عليه خيمة سوداء ودماء تسيل وحروب منتشرة يقتل بعضهم بعضها باسم القانون تارة والدين تارة أخرى فتبا لقانون ينتهك الأعراض والدماء وليسقط ذلك الدين الذي يعط الحق بحز الرقاب وتفخيخ الأخرين واغتيالهم”.
يذكر أن النائب عن كتلة الأحرار، أمير الكناني، عد في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن هجوم رئيس الحكومة، نوري المالكي، على زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، “لا يستحق الرد” لأنه “فقد مصداقيته” مع شركائه، وفي حين بين أن المالكي اعتاد التصعيد قبيل الانتخابات لحصد الأصوات، توقع أن يبدأ بـ”التذلل” إلى الكتل التي هاجمها بعد الثلاثين من نيسان المقبل.

وكانت جماهير التيار الصدري قد تظاهرت في عدد من المحافظات تنديدا بحديث رئيس الوزراء المالكي الأخير عن مقتدى الصدروقاموا بتحطيم مقر حزب الدعوة وتمزيق صور المالكي وسحقها بالارجل.

 

Facebook
Twitter