يوم ميلاد

عقيق

حين يدق مايس (آيار) العظيم ابوابنا ، سنصحبه الى (العربية) نرفع ايدينا بعلامة النصر ، ونستقبله بالهلاهل وسيقف معنا إجلالاً لشهدائها الابرار . لنبارك بالغار اقلام من يكتب فيها ولها.
في ابهة النصر وعز الكبرياء يقف في صفوف لا تنتهي من قرائها من ابناء الخير والكرامة . تهمي عليهم اهازيج الفرح والصمود ، تلك التي نسجت في خلايا اعصاب كل من يكتب فيها ، قلبي على العربية ، سيجتها بالحب ، وغرسته زهرة . واعيدها مسرات . لانها صوت العقل والحكمة.
يوم ميلادها 5/12 ، كتب فيها من كتب ، يتباهون بينهم في حدقة عيونهم وفي ضمائرهم كل شرف العربية والعراق والامة . ونصرهم الله والحمد لله على نصره.
العربية تحلي وجودها ، شامخة تفرض نفسها على الصحف والذي صنع العربية هم الذين كتبوا فيها . ليوقفوا الكواكب في افلاكها ، ويهذبوا الشمس بيراعهم ويجلبوا من خيوطها ونورها المتالق غد العراق الجديد الذي بدأ في العربية:
العربية صحيفة مثل كل الصحف ، في ازقتها وقفت زمزم وتهادت مواكب فرسانها .. عربية حلت فيها عشتار ، ونامت على طرف من قميص اميرتها عقيق .
كان شاعرها الشهيد الباسل عبدالرحيم النصر الله يغني لعشاقها ، يستضيف بساتينها ويخيط ملاحمه فوق اوراقها . كان ملاحها الحميد يبارك عناوينها ، يقف الماء بين يديه . وتمنحه الشمس الوانها.
عربية تعتنق الشموخ وتزخر بالكبرياء . كل من فيها يفيض بالقيم الخلاقة التي تعتمد الشهامة والنبل تحمي وتذود وتستضيف وتجير وتخزن في جوهرها الانسان عطاء ونبلا وصموداً وكبرياء . ايماناً وعقيدة ، يدخر الواحد منهم قوة قوته وماله على قلته ، بسطاء في شمم يتناخون لكل مكرمة.
سارسم العربية رمزاً لعراق جديد منصور ، فاقترحوا انتم عينها . واضيفوا ضحكة طفلين اليها وانيروا (ست) اقمار . وبعدها نرى العربية كشمعة تحترق لتنير العقول .. تمتد وتتسع بالتصر المتسع كالسماء ، لا يعرف الالتصاق بالارض لكن تعرف الانتماء لها ، وتؤمن بالولاء لله والوطن .
واخيراً اتمنى للعربية الخير كله والتوفيق لعائلتها في عامها هذا وكل عام

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter