يوميات ابن عبدالله الناعم عبدالرضا الحميد

معارضة ( فختاية شنزع)

قبل قليل سألني هاتفيا رئيس تحرير صحيفة عراقية : من هي المعارضة السورية؟ وكان يطمح بكشف تحليلي عنها.
فقلت له : دكان شناوة
ولانه ليس بغداديا لم يع ما رميت اليه، فعاد يسألني عن ( دكان شناوة).
فقلت له انه ( مبغى عام وقع في خمسينيات القرن الماضي بالقرب من ساحة الميدان ببغداد، فيه تتقاسم ( فختاية شنزع)* ثمن بيع شرفها مع شناوة والشرطي الذي يحرس دكانه، وفيه يخسر الرجل بين فخذي (فختاية شنزع) ماله وسمعته ويتقذر بما تركه سابقوه في ما بين فخذيها، وعلى بابه يخسر الشرطي سمعته حارسا للقاذف والمقذوف فيه وفي آخر نوبته يمسح بقايا المقذوفات على رنين الدراهم التي يعدها له شناوة).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*فختاية احدى عاهرات دكان شناوة ولقبت بـ (فختاية شنزع) لانها تبادر لحظة دخول الزبون اليها بعبارة (شنزع) اي ماذا اخلع ؟

 

معشوقة بدرجة ( كاولية ونص )

 

كان موظفا في منظمة عربية دولية ببغداد، وراتبه يفوق راتب الوزير في ثمانينيات القرن الماضي.
حدث له ان تعرف على احدى (فنانات) المسرح التجاري من درجة ( كاولية ونص)، فتعلق بها، بل هام بها هياما قل نظيره.
نصحه صحبه بان علاقتها به مرهونة بازدهار جيبه، وحينما يغنى حضيري ابو عزيز في ذلك الجيب ستخلعه كما تخلع في اليوم الواحد ( داخلياتها ) لكل من يدفع.
لكنه، لم يصغ.
واظب اصدقاؤه على تدبير مواعيد خمر ورقص وفجور مع صاحبته وعرض صورها عارية عليه، الا انه لم يزدد الا هياما بها، بل اقتادوه مرات الى امكنة كانت فيها صاحبته ترقص وتسكر وتخلع، فلم يأبه.
ولما حصلت معمعة الكويت وانتقلت المنظمة الى القاهرة رفض الالتحاق بها وفضل الهيام بصاحبته المصون جدا.
وبعيد شهور قليلات اتت صاحبته على كل ما ادخره حتى اذا غنى حضيري ابو عزيز في جيبه هجرته، وصارت لاتجد ضيرا في ان تمارس ايقاعها بالاخرين امامه وكأنها لا تعرفه ولم يدب يوما على جسدها.
في يوم ما، وقد نال منه المرض ايما منال، تبرع له حارس المبنى الذي يقيم فيه بلفة فلافل، حين ابصرها بصق بوجه السماء ورماها وصعد الى غرفته لينام.
بعد ايام، واثر انتشار رائحة كريهة، اضطر حارس المبنى لكسر باب غرفته ، فوجد العاشق الولهان جثة تحولت الى مائدة دسمة لجرذان الغرفة.

 

العتاوي تدير مؤتمرات دولية

 

لم أر ولم اسمع عن غباء مفرط في تنظيم المؤتمرات وتغطيتها الاعلامية مثلما حدث ويحدث في مؤتمر البرلمانات الاسلامية.
ثمة جوع معتق للبداوة التافهة، وثمة خوف متأصل في نفوس القائمين عليه من الاعلام، وثمة فوضى ضاربة في الضيافة والاعداد، فهل يعقل اي احد ان يمنع دخول الاعلاميين الى قاعة المؤتمر واروقته، ويحجر عليهم خارجه؟؟ اذن لماذا دعوتهم؟ ولماذا حصر التغطية بالقناة العراقية فقط؟ ولماذا منع الاعلاميين المرافقين للوفود من تغطية نشاطاتهم؟.
ياعمي نعرف ان هكذا مؤتمرات من اختصاص البشر لا البقر فمتى تعرفون انفسكم انكم بقر؟

 

مسعود يزدرد الكرد

 

لن اتحدث عن القردوغان وجريمته في قتل مواطنين يرفعون الرايات البيض، فهو قاتل سفاح متوحش باعتراف الكون كله، واخرهم تشومسكي، لكن الجريمة تدعوني الى التساؤل:
لماذا ابتلع المنادون بالامة الكردية ألسنتهم ازاء هذه الوحشية؟
ولماذا اصاب الخرس (مهذار برزان) مسعود؟
الا تكشف هذه الجريمة ان الدم الكردي اهون عند مسعود واقطاعيته من زعل قردوغان؟ وكلاهما ضالعان في سفك الدم الكردي؟
متى يتنبه الواهمون الى ان مسعود ليس اكثر من زعيم مافيا؟

 

خازوق اردوغان

 

بمناسبة الخازوق الذي تجرعه قردوغان في ربيعة السورية:
وداعتج يا ام ربيعه
الحوش والهوش ابيعه

 

تحشيش

 

في مصر : سيسي
وفي تونس : سبسي
وفي العراق : تبسي

 

 

من ذاكرة الزميل الاستاذ غالب زنجيل

 

الاسبوع الماضي قرأت للزميل الاستاذ غالب زنجيل ومضة استذكارية تنطوي على معان ودروس عدة، آثرت وضعها لاهميتها بين يدي القراء الافاضل:

من الذاكرة ..
التأريخ يكررنفسه …..في احد ايام سنة 1986، جاني احد الزملاء غاضبا وكأنه اصيب بمصيبة ،سألته بعد ان طلبت منه الجلوس : ماذا حدث اراك على غير عادتك ؟ اجابني : الم تعلم ان عزالدين وهدان زميلنا الذي نحبه ونحترمه طلع جاسوسا سوريا ؟

قلت له :هذا غير معقول ،فعز جاء هاربا من سورية وطلب اللجوء وعينته الحكومة في جريدتنا ( الجمهورية )..

قال زميلي :يبدو انك لم تره في التلفزيون ليلة امس؟

قلت له كنت ليلة امس مشغولا…

واثناء حديثنا دخل الى غرفتي عددمن الزملاء لمعرفة ما وراء غضب الزميل وصوته المرتفع…طلبت من الزملاء ان يجلسوا لنسمع حكاية اللاجئ الفلسطيني الاصل وزميلنا الجديد عز الدين وهدان .

قال الزميل :لطالما شككت به ولم استطع هظمه انه غادر وحرام الزاد والملح ببطنه !

قلت للزميل ارجوك ان تهدأ وتشرح لي ما حدث .

فقال :ظهر شر الدين وهدان امس على التلفزيون وقال انه جاسوس يعمل لصالح المخابرات السورية التي ارسلته الى العراق للتخريب ،فقد قال انه كلف بتفجير صحن الامام الحسين واخيه العباس عليهما السلام لاثارة فتنة طائفية بين الحكومة السنية والشيعة .ولولا لطف الله لنجح مسعاه الخبيث ….

فايده الزملاء وشتموا وهدان شتائم (مينلبس عليها ثوب!).

خرج الزميل من الغرفة بينما ظل بعض الزملاء معي وهم في حالة غضب شديد ، وفجأة دخل علينا عز الدين وهدان !! اراد بعض الحاضرين ضربه لكني لم استطع منعهم من شتمه وتهديده بالقتل ان خرج من الجريدة ،فطلبت منهم الذهاب الى مكاتبهم ، وبقيت وحدي مع وهدان فسألته عما حدث فقال : اتصل بي امس صباحا ضابط الامن (…) وطلب مني الحضورالى مبنى الاذاعة والتلفزيون حيث ينتظرني هناك ،وذهبت اليه وحين التقيته سألته ماذا تأمر ؟فقال : شغلة بسيطة هي ان تظهر بالتلفزيون وتقول ان المخابرات السورية قد ارسلتك الى العراق لتفجير مراقد مقدسة لاثارة فتنة طائفية اثناء الحرب العراقية ــ الايرانية ،وسلمني الى المخرج الذي شرح تفاصيل ما اقول وصوروني وانتهى الامر .سألته :لماذا انت بالذات ؟فاجاب : لاني غير معروف هنا ولان لهجتي سورية لاني مولود هناك ..ضحكنا ،لكنه طلب مني عدم اخبار الزملاء بالحقيقة لآن ضابط الامن طلب مني ذلك ..وتكررت حالة وهدان مرات ومرات في العهد السابق .ويبدون ان العهد اللاحق قد ورث براءة الاختراع هذه من سلفه !!

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter