يوميات ابن عبدالله الناعم عبدالرضا الحميد

(1)

حدثنا احمد بن هاتف ، قال:
(الى حكومة العراق ..الى فصائل المقاومة ..ماذا يفعل برنارد ليفي هنا في اربيل ..هذا الصهيوني القذر صاحب مشاريع تخريب اﻻستقرار في الوطن العربي ..بأي حق يدخل العراق ..من الذي أدخله ..ماذا يريد ..ولماذا يتجرأ مسعود بارزاني على أدخاله …أحذركم هذا الرجل يقود مخططا لقتل العراق وتخريبه …نريد برلمانا شريفا يسأل ويحاسب واﻻ سنضطر لقول ما ﻻتودون).
وأقول:
يا سيد حيدر العبادي: اكثر من ثلثي نواب برلمانكم واغلب قادتك من العسكر والمتطوعين يؤكدون ان طائرات الحلف الامريكو الصهيوني الغربي تنقل متزعمي داعش الارهابية من اي مكان تحاصرهم فيه القوات العراقية، وتنزل لهم الاسلحة والمؤن كلما اشتد الحصار عليهم.
ياسيد حيدر العبادي: عصابات داعش تقطع طريقا اطول من مئة كيلومتر وصولا للبغدادي وتصبح قاب قوسين او ادنى من قاعدة عين الاسد، والخبراء والمستشارون والمارينز الاميركان فيها لا يطرف لهم جفن.
يا سيد حيدر العبادي: هاتان حكمتان:
الاولى :ان تحمي وطنك وشعبك لا ان ترضي الاقطاعيات السياسية وولاة الامر منكم في واشنطن وغيرها.
والثانية: مارضيت اميركا عن امرئ الا وكانت لطخة سوداء في جبينه وما رضي امرؤ عن اميركا الا وقادته لاحقا الى مصير اسود.
وقيل قديما: خذوا الحكمة ولو من مجنون.
وانا بفضل الله ونعمائه مجنون بحب وطني وامتي

(2)

أعجب لشويعر ينتهك وطنه ويقتل فتيته ويصلبوا على الطرقات والاعمدة وتسبى حرائره وتساق الى الموت حتى يغص بدمهن دجلة والفرات، وهو صامت لايريم، وان تحدث فبعشر كلمات ساذجة يسميها عنوة (قصيدة) عن حب امرأة من وهم وعن شجرة، وفي الكلمات العشر ثلاثة من الاغلاط.
وأعجب له اكثر حين يدهم وحوش العصر مدينته ويستبيحوا العرض والشرف والحرمات امام بيت ابيه ويفعلوا ما لم يفعله اوحش المجرمين في التاريخ ويفاجئك بصور لدمامته على جسور بغداد وفي (متنبيها) وبتسع كلمات غزل بامرأته الوهم وشجرته، وفي الكلمات التسع غلطان.
عن اي حب وعن اي شجر تتحدث يا هذا ، ومن وجهك الدميم (وجهرتك الزفرة) يأنف الاقتراب حتى الذباب؟

(3)

ايها المقاتل البطل: وانت تبتكر فجر النصر:
تذكر ابدا ان اميركا والصهيونية عدوك الاول وما من عدو سواهما.
هامش (1): كل من يتنفس هواء غلمان خليج النفط والحريم عدو شخصي لي

(4)

حدثنا الدكتور نضال الصالح، قال:
أوّلُ علامات “النغْل” من جنس البشر الوقوف على مسافة واحدة بين نقيضين: الأمانة والخيانة، والحقّ والباطل، والوطن وأعدائه.
هامش (1). النغل: حيوان هجين، وينتج عن تزاوج الحصان وأنثى الحمار، وغالباً ما يستخدم للركوب وحمل المتاع.
هامش (2). يُقال إنّ “النغل” لا يعمّر طويلاً.

 

(5)

هل أتاكم حديث الاسحاقي؟
في الاسحاقي تعرض وزير الدفاع لمحاولة اغتيال
وفي اليوم التالي تعرضت فرق اعلامية من فضائيات عدة بينها فريق التلفزيون العربي السوري لهجوم ارهابي مسلح.
وفي اليوم الثالث تعرض لواء في وزارة الداخلية مع وفد من شيوخ العشائر لهجوم ارهابي متعدد.
وفي اليوم الرابع تعرضت النائبة حنان الفتلاوي لمحاولة اغتيال.
كيف تذهب القوات لتحرير صلاح الدين والانبار وتترك هذه الخاصرة الرخوة خلفها؟
سؤال لا اعرف اجابته حقا

 

(6)

وزير خارجية آل سلول يهاجم العراق بضراوة، ومارد (تصفير المشاكل) يلبد في قمقمه ويعلس لسانه.
متى يخرج ماردك ياهذا المتحذلق؟
من اقوال المارد المتحذلق الداعي الى الانفتاح على داعش:
(الدبلوماسي الناجح هو من يمنع الحروب والدبلوماسي الفاشل هو من يفشل في منع قيام الحروب؟).
يعني ان الدبلوماسي الناجح هو الجبان في الدفاع عن الحق والوطن والشعب ودماء الناس.
ويعني ان الامام علي عليه السلام والسيد حسن نصرالله من الدبلوماسيين الفاشلين.
للمارد هذا اقول:
روح بابا العب جعاب احسنلك.

(7)

الاطباء في بلدنا تحولوا الى وحوش
قد يحتج احد ما ويقول (التعميم غلط) فأقول: اعني الاغلب الاعم منهم والاغلب الاعم مما تبقى منهم.
ولي في ذلك تجارب وتجارب.
آخر هذه التجارب، قبل ثلاثة اسابيع ، دهم الم عيني اليمنى التي اجريت لها ثلاث عمليات في دمشق، فوجدت ان ازور طبيبا مختصا، وانا في طور البحث تذكرت ان الصديق الاستاذ موسى فرج قد تحدث عن طبيبة اسمها (ن.م.ع.ك) فحثني حديثه على زيارتها، وحدث مايلي:
في نظرتها الاولى للتقارير والاشعة السابقة تأففت طويلا حتى اسقطت نصف حيلي.
ثم بعد فحصها لعيني المصابة تبرمت.
ثم بعد فحصها لعيني اليسرى السليمة كادت تصرخ.
لماذا؟
قالت انها تنزف دما ويجب ان تحقن فورا.
فانهد ما بقي من حيلي
فخرجت منها اجر خطاي وصوتها يلاحقني ان كلفة عملية الحقن هي الف ومئة دولار.
وقصدت مستشفى الفردوس التخصصي لاجراء الفحوصات الشعاعية، وكانت النتيجة كالتالي:
الفاحص السعاعي: عينك سليمة
الطبيب المختص: عينك سليمة
ولم اطمئن، فارسلت الفحوصات الشعاعية لطبيبي في دمشق فكان الرد:
ـ اطمئن فعينك سليمة.
اذن هل تستحق هذه الكائنة خمسة وعشرين الف دينار كأجور لن تسمح بدخول المريض اليها قبل ان يوصل لها سكرتيرها المبلغ؟
وهل بنا حاجة الى حملة شعواء لتعرية الاطباء الدجالين الوحوش.
انا فعلتها فمن يفعلها غيري.
رسالة الى الصديق الاستاذ موسى فرج: انا قلق عليك ياصاحبي

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter