وليد المعلم: سورية رغم الحرب الإرهابية عليها تقدم كل أشكال الدعم للأشقاء الفلسطينيين

دمشق-سانا : بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم الاحد الماضي مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” بيير كرينبول والوفد المرافق علاقات التعاون والتنسيق القائمة بين حكومة الجمهورية العربية السورية والوكالة والتي تواصل سورية تعزيزها لمصلحة الأشقاء الفلسطينيين المقيمين في سورية بما يساهم في تخفيف معاناتهم وتحسين سبل حياتهم وتلبية احتياجاتهم المتزايدة في ظل الظروف الصعبة الحالية حتى تحقيق عودتهم إلى ديارهم.

وأشار وزير الخارجية والمغتربين إلى أن سورية رغم الحرب الإرهابية التي تشن عليها والأزمة التي تعيشها والعقوبات الاقتصادية الظالمة المفروضة عليها تقوم بتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة للأشقاء الفلسطينيين في مختلف مناطق وجودهم على الأراضي السورية رغم الاعتداءات على مخيماتهم التي تواصل المجموعات الإرهابية المسلحة القيام بها.

من جهته أشاد المفوض العام للوكالة بالجهود التي تستمر الحكومة السورية في بذلها لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين والدعم والرعاية التي تقدمها لهم وأكد تفهم الظروف الصعبة التي تعيشها سورية ومسؤولياتها في حماية وحدة أراضيها وجميع المواطنين فيها بمن في ذلك الفلسطينيون المقيمون

فيها وضرورة استمرار العلاقات الطيبة والتنسيق والتعاون بين الجانبين لتحسين حياة اللاجئين الفلسطينيين.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار الوزير ومحمد عنفوان النائب مدير إدارة المنظمات الدولية والمؤتمرات والدكتور بسام الخطيب مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين.

وكان الدكتور المقداد التقى كرينبول والوفد المرافق له حيث جرى نقاش مستفيض حول التعاون المشترك بين سورية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين بما في ذلك جهود الحكومة السورية لإدخال المساعدات الغذائية إلى مخيمات الفلسطينيين في سورية وإبعاد خطر التنظيمات الإرهابية من هذه المخيمات ومنع حدوث جرائم إرهابية كالتي ارتكبتها عصابات نور الدين الزنكي عندما أقدمت على ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى من مخيم حندرات في حلب.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter