وللفرح طعم اخرنادية العبيدي

معطوبة ذاكرتي بشيء من الحزن ومقفلة كل احاسيسي وشعوري بطعم الفرح

مشغولة ومربكة تلك الروح بدفاعات مقيتة عن نفسها وليتها كانت دفاعات تستحق ان تقف عندها الحياة لتستجدي لحظة استرخاء

الافراح مركونة في زاوية مظلمة من ذاكرة ملأى باشياء لا حصر لها ليست ذات اهمية ، وانا لا يستهويني  فتح بابها الموصد باحكام وليست لي اي طاقة اضافية تكفيني للبحث عن فسحة نور او بصيص امل في اخر نفقها المظلم

يتملكني شيء من وهم ويقين يتصارعان فوق صفيح تستوي فيه الحياة وامنيات صغيرة متوالية قد تمنح الموتور لحظة سلام مع نفسه توفر عليه تلك الطاقة المهدورة

مثقلة الذاكرة بالعصيان وموسومة بالعناد القابع خلف اسوار العينين المتطلعتين لبحر الهموم الراكد غير عابئة بما قد يحدث من مهرجان للفرح وكرنفالات تمنح الروح ابتسامة وان كانت طفيفة او عابرة

محمولة على اكتاف الحزن روحي ببريق قاتم يقطف الانفاس . واهات تكاد تكون مبتورة واحيانا اخرى مجنونة واغلبها مكبلة بوهم اسمه الحياة

مركونة في زاوية النهار بانتظار اطلالة شمس صبح يلوح في الافق ليستعيد اللون الباهت كما كان وينير ابتسامة افتقدتها الشفتان اللتان تعودتا على اتخاذ وضع المتأهب لاطلاق صرخة حزن جوتها كل الجلجلات.

مكدسة جثث الكلمات في فمي واحاول اخراجها علي   افلح حتى وان كان في ساحة خيالي سارسم صورتها واوسمها بالحزن المبجل الماكث ليوم ما او زمن ما او لساعة بيقيني انها ستحل دون استئذان

وحتى ذلك الحين تبقى الذاكرة مغلقة حتى اشعار اخر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter