وزير عراقي سابق: اعترضتُ على الوجود الاسرائيلي ببغداد فأُطيح بي

كشف وزير عراقي أقيل من منصبه قبل فترة أن مسؤولاً أمنياً كبيرا ابلغه أن المخابرات الإسرائيلية منتشرة في العراق بعلم الحكومة العراقية وبعلم السفارة الأمريكية.

وقال الوزير السابق لـ« احرار»: ان من بين أهم أسباب الإطاحة به هو اعتراضه على صفقة بين العراق ودولة التشيك بسبب العلاقات الوطيدة للتشيك مع إسرائيل وان المخابرات الإسرائيلية متغلغلة في كل مفاصل الدولة التشيكية.

وبيّن الوزير العراقي انه خاطب مجلس الوزراء بكتاب رسمي يسجل فيه تحفظه على عقد صفقة مع التشيك، ولم يتلق ردا على الكتاب لكنه بعد فترة من ذلك التاريخ أقيل من منصبه بدعوى التعاقد مع شركات غير متخصصة، مبينا ان مسؤولا أمنيا كبيرا زاره إلى منزله وسأله عن سبب إقالته، فروى له الوزير السبب المعلن وهو اعتراض رئيس الوزراء على شركات يعتقد انها غير مؤهلة لتوقيع عقود معها، فلم يصدق المسؤول الأمني بذلك وحين عرض عليه الوزير الكتاب الذي يعترض فيه على التعاقد مع التشيك فوجئ المسؤول الأمني وقال له: من ورّطك بهذا الاعتراض؟!
ونقل الوزير عن المسؤول الأمني قوله: إن المخابرات الإسرائيلية منتشرة في العراق طولا وعرضا، وعليك ان تكون حذرا وان تكف عن أي تصريح من هذا النوع وإلا تكشف عن موقفك المعادي لإسرائيل، وإلا فإن حياتك في خطر!وبيّن الوزير ان ممثلة الاتحاد الأوربي في العراق الآن هي تشيكية وكانت رئيس جمعية الصداقة التشيكية الإسرائيلية، وهي بعبارة أخرى على صلة بالموساد الإسرائيلي وان الحكومة العراقية تعلم بذلك، لكنها لا تستطيع ان تعترض بسبب الضغوط الأمريكية !!

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter