وزير النقل المجاز اجباريا:قرار رئيس الحكومة جائر وانا مكشوف الظهر

وصف وزير النقل عامر عبد الجبار، الجمعة، قرار وضعه في الإجازة الجبرية من قبل رئاسة الوزراء بأنه قرار “جائر” واعتبره تجاوزا على البرلمان الذي منح الثقة للوزراء، وطالب بالنظر بقانونية هذه الإجازة، متسائلا في الوقت نفسه لماذا يعطى وزير إجازة ولم يتبق من عمر الحكومة إلا أيام معدودة.وقال عامر عبد الجبار في تصريحات اعلامية إن “الأمر الديواني رقم 333 والذي بموجبه تم منحي إجازة لمدة شهر، لم يشر إلى أن الإجازة هي جبرية، كما لم يشر إلى أن سبب الإجازة هو سوء في الإدارة كما أعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ”، وأضاف “قررت وقتها عدم التصريح مراعاة مني للمصلحة الوطنية، وأن لا أكون ورقة ضد أي جهة سياسية، إلا أن تصريح الدباغ واتهامي بسوء الإدارة دفعني إلى التأكيد أن كلامه لا وجود له”. وكانت الحكومة وعلى لسان المتحدث باسمها علي الدباغ، أعلنت وضع وزير النقل عامر عبد الجبار في إجازة إجبارية بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي، وتعيين وزير الأمن الوطني الحالي شيروان الوائلي وزيرا للنقل بالوكالة، ولفتت إلى أن الوزير المجاز متهم بـ”سوء الإدارة وهو ما تسبب بمشكلات كثيرة في وزارته”، مبينة انه “لن يعود إلى منصبه مجددا”. وأكد وزير النقل المجاز، أنه “حصل في الفترة الأخيرة على كتاب شكر وتقدير من رئيس الوزراء نوري المالكي، إضافة إلى أنه قبل صدور القرار بأسبوع طالب وزير المالية (باقر الزبيدي) في اجتماع مجلس الوزراء لمناقشة الخطة الإستراتيجية للسنوات الثلاث المقبلة، بتقديم الشكر والتقدير لي كوني الوزير الوحيد الذي حول الشركات الخاسرة إلى رابحة”. واعتبر عبد الجبار أن قرار منحه إجازة هو قرار “جائر، وهو تجاوز على البرلمان الذي منحني الثقة”، وتساءل “لماذا يتم منحي إجازة الآن ولم يتبق من عمر الحكومة إلا أيام بل ساعات معدودة؟”.وقال الوزير عامر عبد الجبار “إذا كانت صلاحيات منح الإجازات الإجبارية موجودة لدى رئيس الوزراء، فلماذا يقول دائما إن بعض الوزراء مفروضون عليه”، وأوضح “بمعنى آخر أن أي وزير يخل بأدائه كان بإمكان رئيس الوزراء أن يعطيه إجازة إجبارية، ولا داعي للرجوع للبرلمان المعني بالتعيين والإقالة، فهذه الإجازة تعني إقالة بدون العودة للبرلمان”. وأردف عبد الجبار معاتباً الوزراء العراقيين، “صحيح أنني لا انتمي لأي حزب من الأحزاب التي ينتمون إليها أي مكشوف الظهر، لكن هذا لا يعني تعرضي لهذه الهجمة والطعن بانجازاتي وأعمالي”، داعيا إياهم إلى “النظر بقانونية الإجازة الإجبارية، لأننا نعلم أن هناك إجازة مرضية واعتيادية، ولم نسمع أي شيء عن إجازة إجبارية”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter