واشنطن تسعى لفرض المالكي على رئاسة الحكومة وعلاوي والحكيم يرفضان

كشف قيادي كبير في القائمة العراقية ان كتلته اتخذت “قرارا نهائيا بعدم التطبيع مع رئيس المالكي، وابلغ ان القائمة العراقية اتخذت قرارا نهائيا بعدم التطبيع مع المالكي. واضاف، مفضلا عدم الكشف عن هويته، ان المالكي منفعل الآن بسبب صراعات حزبه (الدعوة) المحتدمة حول سحب تشريحه لرئاسة الوزراء”، موضحا ان “لا بد لحواراتنا مع الائتلاف الوطني من النجاح من أجل تشكيل الحكومة في اسرع وقت”.

وأشار إلى أن عملية بناء الثقة مع المالكي صعبة ولن نتورط في صفقة معه.

وعن حقيقة الموقف الاميركي من قضية المرشح لرئاسة الوزراء، قال ان “الاميركان لا يفرضون المالكي، بل يفضلونه”، مشددا على ان “العراقية رفضت بشدة المساعي الاميركية هذه”. وفي تطور لافت، شن المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون، هجوما غير مسبوق على حلفائه في “التحالف الوطني” كما تحداهم بأن ينجحوا في طرح مرشح بديل يحظى بالقبول.

وفي تصريح صحفي  قال جلال الصغير القيادي في المجلس الاعلى، ان تصريحات رئيس الوزراء “تعكس شعوره بالحزن نتيجة رفض واسع لترشيحه ثانية لمنصب رئيس الحكومة”. وقال الصغير ان تصريحات المالكي تعني “انه لا يمتلك خط رجعة مع الشركاء، اي انه قرر ان لا يعود للعمل معهم الى درجة انه صار يتحدث عنهم خارج اطار اللياقة العامة”.

ويقول الصغير ان المالكي استند في هجومه على الائتلاف الوطني “على مبادرة اميركية تستهدف ابقاءه في السلطة” لكن التفاهمات حول من سيشغل المنصب “تتجه نحو اطار اوسع بين الكتل الاخرى”.

وقالت مصادر في القائمة العراقية في وقت سابق، ان الاميركان طلبوا من زعيمها اياد علاوي دعم المالكي كي يبقى في منصبه، وتقاسم السلطة معه، لكنه رفض بشدة مؤكدا احقية كتلته بالمنصب. وتابع الصغير “سيكتشف المالكي انه اخطأ في تقدير حجم الائتلاف الوطني، وسنكشف له ان لدينا القدرة على حسم الامور، ومن المؤسف انه بدا منفعلا للغاية”. وزاد “انتظرنا المالكي طويلا لبناء تفاهم، اما الآن فستتجه الامور نحو الكتل الاخرى على نحو سريع”. وشكل ائتلاف دولة القانون (89 مقعدا) وائتلاف الوطني (70 مقعدا) التحالف الوطني الكتلة النيابية الكبرى. لكنهما لم يتفقا على مرشح لرئاسة الحكومة على الرغم من مرور نحو خمسة اشهر على الانتخابات النيابية.

الى ذلك قال القيادي في القائمة العراقية جمال البطيخ ان تصريحات المالكي “عكست وضعه الصعب” مع باقي الاطراف السياسية.

وبشأن الخطوة التالية التي يتعين على الكتل الفائزة اتخاذها لدفع عجلة المباحثات المتلكئة، قال البطيخ  ان هناك “مبادرة اميركية تأخذ بعين الاعتبار مصالح واشنطن ويصعب رؤية نتيجتها، كما ان هناك محادثات بين العراقية والائتلاف الوطني تواجه هي الاخرى عددا من الصعوبات”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter