هيرو طالباني تتخلى عن مسؤولياتها في حزبها بعد خسارته الانتخابات الكردية

اعنت هيرو أحمد عقيلة جلال طالباني تخليها عن مسؤوليتها في حزبهما وذلك بعد ‏يومين من اعلان خسارته لانتخابات برلمان اٌقليم كردستان مطيحة بذلك توقعات بطموحاتها لخلافة ‏طالباني في رئاسة العراق وزعامة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني .  ‏

 فقد اعلنت زوجة طالباني هيرو ابراهيم احمد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ‏مسؤولة المركز الاول لتنظيمات مدينة السليمانية مقر الحزب تخليها عن منصبها. وقالت احمد في بيان ‏صحافي إنها قبلت هذا المنصب في وقت كان الحزب والسليمانية في مرحلة صعبة والكثير من ‏أعضاء الحزب كانوا مترددين في قبول هذه المسؤولية. وأضافت أنها تأسف لعدم قدرتها خلال عملها ‏في مركز تنظيمات الاتحاد على إرضائهم وقالت انها لذلك فقد قررت الاستقالة داعية مسؤولي ‏تنظيمات الحزب الى اتخاذ خطوة مماثلة. ‏

وقالت هيرو في رسالة حصلت (الصحيفة العربية) على نسخة منها: حينما قررت استلام منصب مسؤول المركز الأول لتنظيمات الاتحاد الوطني، حينها كان الاتحاد الوطني ومدينة السليمانية يمران بمرحلة صعبة، وعملت بدون هوادة لتحسين الأوضاع في تلك المرحلة، حيث كان يواجه الاتحاد الوطني تحديا كبيراً والعديد من القياديين كانوا مترددين في استلام هذا المنصب.وتابعت: استلمت هذا المنصب منذ 4 سنوات، وحاولت جاهدة ان أقدم المزيد من الخدمات لأهالي مدينة السليمانية والقرى والمناطق الاخرى، وفي هذه الفترة صادفتني العديد من المشاكل وعملت بكل جهد واخلاص لإيجاد حلول لبعض تلك المشاكل، وخاصة مسألة العقارات والخدمات العامة والعمال والموظفين والطلبة.

واضافت هيرو : أن معظم المشاكل والقضايا التي كانت تصل الى مركز التنظيمات كانت حلولها بيد الحكومة، مستدركة بالقول: لم نتمكن من حل جميع تلك المشاكل رغم تقديم الوعود بحلها.وتابعت: مع الأسف الشديد لم أتمكن من حل جميع تلك المشاكل وأن أكون موضع رضا البعض منكم، لذلك قررت العودة الى العمل في المكتب السياسي وترك مسؤولية المركز الاول للاتحاد لرفيق آخر.وعبرت، عن شكرها وتقديرها لكوادر ومؤيدي الاتحاد الوطني، مؤكدة بأنه لولا مساعدة ووقوف كوادر المركز الى جانبها لكانت المهام الملقاة على عاتقها اكثر صعوبة.   
ومن جهته rقال مصدر كردي مطلع ان قرار هيرو هذا قد اطاح بطموحات كانت تتردد عن ‏رغبتها في خلافة زوجها في رئاسة العراق وزعامة الحزب. واشار الى انه يبدو ان هيرو وبسبب ‏هزيمة حزبها في انتحابات برلمان كردستان التي جرت في محافظات الاقليم الثلاث اربيل والسليمانية ‏ودهوك في 21 من الشهر الحالي ولطول فترة علاج زوجها من جلطة دماغية وتلقيه العلاج في المانيا ‏منذ اواخر العام الحالي فأنها قد شعرت بأن هذين التطورين قد اغلقا عليها الطريق لتحقيق طموحاتها . ‏واوضح ان قرار هيرو قد افسح المجال للتنافس على زعامة الحزب لشخصيات نافذة اخرى عاصرت ‏تأسيس الحزب ونشاطاته وتحتفظ بعلاقات جيده مع قياداته وقواعده وخاصة نائبي طالباني في القيادة ‏برهم صالح وكوسرت رسول

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter