هكذا ستتطهر الموصل: محافظها يشتري خمسة كرفانات بستين مليار دينار البزاز يبتز النجيفي 20 مليون دولار

كشف عضو في مجلس محافظة نينوى، عن تسلم محافظ نينوى وقائد شرطتها مبالغ تقدربـ 60 مليار دينار، بحجة صرفها على معسكر تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش الارهابي.

وقال العضو الذي رفض الكشف عن  اسمه ان “محافظ نينوى اثيل النجيفي وقائد الشرطة اللواء خالد الحمداني تسلموا من الحكومة العراقية مبلغ [60] مليار دينار عراقي بحجة صرفها على المعسكر التدريبي الذي أُنشئ لتحرير الموصل”

وأوضح العضو بان “المعسكرالتدريبي الذي يتحدث عنه النجيفي والحمداني يضم عدداً من الخيم وكرفانات لا يتجاوز عددها خمسة  واقيم في منطقة ترابية “

واضاف ان “العملية يشوبها الفساد بسبب وضع هذه المبالغ بيد من فشلوا وتامروا على مدينة الموصل وسلموها بيد داعش”، مطالبا الحكومة الاتحادية “بتشكيل لجان لهذا الغرض وابعاد هاتين الشخصيتين عن الموضوع”.
يذكر ان تنظيم داعش الارهابي، يسيطر على معظم محافظة نينوى، منذ حزيران الماضي، بعد هرب قادة الجيش والمحافظ  وانسحاب قطعات الجيش مما ادى الى احتلال الموصل دون قتال.

من جهة اخرى يسعى مالك قناة “الشرقية” سعد البزاز، الى تعزيز تحالف سياسي مع شيوخ عشائر في محافظة الموصل، وعلى راسهم الشيخ عبدالله الياور إضافة الى نواب عن محافظة نينوى في اطار الاستعدادات لمرحلة ما بعد تحرير الموصل وسحب البساط من محافظها اثيل النجيفي وتحالفاته.

وكان سياسيون عراقيون يصطفون مع البزاز، شكلوا جبهة سياسية للحيلولة دون تولي وزير الدفاع خالد العبيدي وزارة الدفاع لاعتبارهم ان العبيدي منضو تحت قائمة “متحدون” برئاسة نائب رئيس الجمهورية،اسامة النجيفي.

وشنت حملة إعلامية وسياسية خلف الكواليس، في بغداد، وفي العلن، في العاصمة الأردنية عمان، ضد المحافظ النجيفي وحملته مسؤولية احتلال الموصل.

وزعمت الحملة التي يتبناها البزاز ويدعمها نواب ورؤساء عشائر ان مجلس محافظة نينوى “غير” موافق على بقاء اثيل النجيفي في منصبه.

وأضاف المصدر ان معارضي النجيفي يسعون الى استبداله بالنائب عبدالرحيم الشمري العضو في القائمة “الوطنية” التي يقودها نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي.

ويمكن ملاحظة التسويق الاعلامي للمشروع في خطاب “قناة الشرقية” التي يملكها البزاز.

 وفي سياق التنافس السياسي والإعلامي، فان تنافسا إعلاميا حادا بين قناة “الشرقية” وزميلتها “الموصل” برعاية البزاز وبين قناة “نينوى الغد” التي يملكها آل النجيفي.

وبحسب مصادر إعلامية، فان اثيل النجيفي فضح مالك قناة “الشرقية” سعد البزاز بإعلانه ان سبب عداء البزاز لآل النجيفي، هو رفضهم منحه مبلغ 20 مليون دولار، كان البزاز قد طلبها من قائمة “متحدون”، مقابل الدعاية للقائمة في انتخابات الثلاثين من نيسان/ابريل الماضي.

وبحسب المصادر فقد قال اثيل النجيفي ان “قائمته اعتذرت عن تقديم هذا المبلغ الكبير (كما وصفه) وحصرت تعاملها مع البزاز من خلال احد اعضاء ائتلاف (متحدون)”، دون ان يذكر اسمه، وقال انه “دفع لقناة البزاز مبلغا زهيدا لم يشر الى حجمه”.

وكان قد كشف تقرير اعلامي عن التنافس الإعلامي، الذي هو واجهة لصراع سياسي على المناصب والمغانم بين سياسيين ورجال اعمال وتجّار مواقف، وأفاد التقرير بقبض مالك قناة “الشرقية”، سعد البزاز مبلغ 5 مليون دولار، في اطار اتفاق مع مالك قناة “البغدادية”، عون الخشلوك، يتضمن فيما يتضمنه، وضع ضوابط للتنافس بينهما، واهمها ترتيبات حرب المكاتب الفرعية في العواصم.

فقد قضى الاتفاق بعدم فتح “الشرقية” مكتب لها، في العاصمة المصرية، القاهرة، فيما يتخلى الخشلوك عن مشروعه بفتح مكتب لقناة “البغدادية”، في العاصمة الأردنية، عمّان.

وبحسب المصادر فقد جرى الاتفاق في فندق “الرويال” لصاحبه رجل الاعمال نظمي اوجي الذي حضر جلسة الاتفاق، وبحضور رجل الاعمال، مستورد كاشف المتفجرات المزيف، فاضل الدباس.

ولفت المصدر الى ان هذا الاجتماع تخللته حفلة ليلية “صاخبة”، برزت فيها مظاهر البذخ، ومُنع خلالها، حتى من ادخال جهاز الموبايل.

وحضر الحفل أيضا جمال الكربولي، الذي يتخذ من العاصمة الأردنية، عمّان، مكانا لأجندته السياسية والتجارية.

الى ذلك، فان عراقيين في العاصمة الأردنية عمان، انتقدوا هذه الفعاليات التي يديرها سياسيون تحولوا الى “تجار” في قضايا العراق ومشاكل المواطن العراقي.

وغالبا ما يكون مصدر أموال صفقات الفساد السياسية والتجارية، عمولات على المناصب وتغطية السرقات، غالبا ما يجد له العاصمة الأردنية، مكانا مناسبا بين سياسيين ورجال اعمال من مثل جمال الكربولي، وسعد البزاز، وخميس الخنجر، وناظم اوجي وفاضل الدباس.

وانتقل الصراع على النفوذ والمناصب من اطاره المحلي داخل العراق الى خارجه، ووصلت رائحة الاتهامات المتبادلة بين أعضاء في مجلس محافظة نينوى و اثيل النجيفي الى عمان حيث يصف أعضاء المجلس النجيفي بانه “الخائن” سلم الموصل الى “داعش”، فيما يُتّهم نائب رئيس الوزراء صالح المطلك من قبل الكربولي وآخرين، بانه مَنْ سرق اموال النازحين، لكن المطلك بدوره، يرد الصاع للخصوم بان النجيفي باع الموصل الى “داعش” بالتعاون مع تركيا، وان معاون رئيس البنك الاسلامي للتنمية لشؤون الشرق الأوسط، محمد النجيفي سرق مبلغ خمسين مليون دولار من “بيت مال المسلمين”..

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter