هروب رجل اعمال اسهم بعشرين مليون دولار بحملة المالكي الى الخارج

 كشفتْ مصادر مطلعة عن مغادرة احد رجال الاعمال المقربين من رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي الى الاردن لاسباب مجهولة.
 وقالت المصادر ان احد رجال الاعمال العراقيين المسؤول عن مشاريع خدمية عملاقة في عموم مناطق العاصمة (بغداد) عمد الى تصفية أعماله وحساباته في العراق والهروب الى الاردن، اثر حصوله على معلومات تفيد بعدم حصول رئيس الوزراء اصوات كافية تؤهله لتشكيل حكومة أغلبية كما كان يصرح بذلك المالكي قبل الانتخابات البرلمانية التي جرت في العراق في 30 نيسان الماضي.
 واضافت المصادر ان مغادرة رجل الاعمال، الذي يمتلك قناة فضائية محلية، الى الاردن منذ نحو اسبوع جاءت على خلفية تخوفه من عدم قدرة رئيس الوزراء الاحتفاظ بمنصبه الحالي كرئيس لمجلس الوزراء وما سيترتب عن ذلك فتح ملفات فساد واسعة قد تطوله شخصيا، مبينة ان هروب رجل الاعمال المقرب من رئيس الوزراء جاء وفقا لمعلومات تحصل عليها من الكتل السياسية الرافضة لتولي المالكي رئاسة الوزراء.
واوضحت المصادر ان رجل الاعمال الهارب حاول التقرب من ائتلاف المواطن، منذ الانتخابات المحلية، لكنه جوبه برفض من قيادات المجلس الأعلى، بسبب الموقف الانتهازي الذي اتخذه رجل الأعمال الذي تسلق الى مكانته الحالية بفضل قيادات مجلسية مرموقة خلال الاعوام 2004- 2009 لكنه انتقل الى دولة القانون وساهم بمبلغ 20 مليون دولار في الحملة الانتخابية للمالكي عام 2010 ما جعله عضواً دائماً في زيارات رئيس الوزراء الخارجية.
 وبينت تلك المصادر ان عدداً من المشاريع العملاقة التي انيطت لرجل الاعمال في صفقات مشبوهة مع دوائر ووزارات خدمية باتت متوقفة خلال الفترة الحالية نظرا لسفر رجل الاعمال الى خارج العراق وتركه لجميع الاعمال المناطة به.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter