نعم هكذا هي المنازلةنادية العبيدي

اخترتك رغم كل ما كان وما سيكون .. وسانتظر اسراب اطيافك حتى قيام الساعة .. وساصبر نفسي واهذبها واعودها على انتظار السحب البيض بعد ان ضاقت بسحب الرماد والدكنة ووشايات بمطر قد يهمي او لا يهمي.
متى اقول لايامي الفائتة وداعا للحزن المسلفن واهلا بالسعادة الابدية بين طيات اجفان الزمان .. ومتى اختار اللون الليلكي لاستقبل به اول طيف منك وارتدي الفيروزي ليكون شاهدا على طيفك الثاني الذي كلما سألتك عنه حملته على قاب قوسين او ادنى ، واحمل الكريستال بين خافقي ليكون تميمة لاسعد لحظات حياتي وهي تترجم وعود النوارس. خبرني بربك الم يحن الوقت بعد .. الم يأت دور اي طيف من الاطياف المنتظرة على حافة الدرب الم تصر الان قيد التنفيذ فقد مللت الانتظار ، مللت ان افترش الرصيف الموحش وانا احتضن نفسي بنفسي حاملة بين يدي فساتيني بالوانها .. بانتظار همسة منك واسترق السمع لوقع خطوات قد تأتي اولا تأتي او ربما هي محض خيال .. انا بانتظار ان ارى همس الاشارة وضوء الكلام اريد لاناملك ان تبدا بالتنفيذ على ورق الجدران الابيض .. اريدها ان ترسم حلما اخضر وطيورا في سماء القلب لا تشبه احدا .. بل تجمع من كل صنف طائرا .. وتصير وعود احلامك حزمة اطلقها في عنان ليل دامس .. نورسة بكبريائها .. جميلة بطيور حبها سعيدة بصوتها العندليبي راكضة كغزالة برية تأبى الا ان تكون حرة ابية كلبوة يهابها الغضنفر لكنها حنونة بطبعها يا انت ،اقولها لك، كما تقولها:
سانتظرك وانتظر طيفك وساعود النفس، وان رفضت ، على (انتظريه)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter