نحو غضبة العاشر من حزيران تحت نصب الحرية انتهت المئة يوم والمالكي لم يقدم برنامج حكومته والبرلمان يتفرج

من ساحة التحرير ستنطلق (وكالة أنباء التحرير) صوتا مفتوحا للشباب الحر الشريف الحليم الغاضب

 

 

شباب ساحة التحرير يطالب السيد السيستاني برفع غطاء المرجعية عن الحكومة الفاسدة المترهلة الكاذبة

 

الشباب يعلنها مدوية: لا للاحتلال، لا للمحاصصة العرقية، لا للتستر على اللصوص، لا للاعتقال التعسفي، لا للتعذيب، لا للسجون السرية، لا للإرهاب الحكومي، لا لحكومة تهرب قتلة الشعب

 

شباب ساحة التحرير :  ستكون منصة ساحة التحرير هي الحكم والحاكم وهي الجامع والجامعة

 

 

كتبت: نادية العبيدي

 

العاشر من حزيران يقترب

ومهلة المئة يوم التخديرية انتهى مفعولها

والغاضبون المستمرون

والغاضبون الذين استمرأوا المهلة

قاب قوسين او ادنى من غضب عارم

قد تنقش تفاصيله مدونة تاريخية على نصب الحرية

فالفاسدون مازالوا في فسادهم سادرين

والطغاة في غيهم يعمهون

والكاذبون واللصوص وسدنة العملية السياسية الكسيحة مافتئوا يسخرون من الشعب ويسوقون الاضاحيك على ذقنه.

رغم ان ارامل العراق يزددن كل يوم

وايتامه يزدادون

ورغم ان الفقر ينهش الملايين من بلاد النفطين

وان التشرد صار ملاذا للنفس الكريمة واللسان الطيب واليد العفيفة.

من اجل كنس السراق واللصوص والفاسدين والافاقين والدجالين

ستكون جمعة القرار والرحيل في العاشر من حزيران.

وستكون (وكالة انباء التحرير) صوت شباب ساحة التحرير جميعا، بلا تمييز بين جذر فكري ومنحدر اجتماعي او ديني او وافق هدفي.

ستكون صوتا للغضب العراقي المقدس

في بيانها التأسيسي قالت هيأة تنسيق الحراك الشعبي المؤلفة من إئتلاف ثورة شباب 25 شباط العراقية / إئتلاف شباب نصب الحرية من أجل العراق / اتحاد الطلبة التقدمي / تجمع 25 شباط / حركة 15 شباط / حركة كفى/ تجمع شباب من أجل التغيير/ شباب 24شباط / تجمع الثورة الزرقاء / تجمع المادة 30 / لجنة الإحتجاجات الجماهيرية /الإتحاد العام للمجالس العمالية / شباب أين حقي/ ثورة الغضب العراقي / فرسان تحرير العراق الإلكترونيين/حركة نهضة العراق/ حركة شباب العراق المستقل/ تجمع عاصفة الغضب العراقي/حركة ثوار الرافدين/ ائتلاف شباب بغداد وغيرها (( خرجت جماهير الشعب العراقي يوم 25 شباط 2011 للتعبير عن رفضها المطلق لما رافق العملية السياسية  من فساد سياسي وإداري ومالي، تمثل في المحاصصة العرقية والطائفية المقيتة، والتستر على سراق المال العام، والإعتقال التعسفي للأبرياء، وزجهم في السجون السرية، وتعذيبهم لنزع الإعترافات، ومصادرة حقوق المواطنين وحرياتهم، وحرمانهم من أبسط مستلزمات الحياة والعيش الآمن. إن مطالبة جماهيرنا بحقوقها المدنية والسياسية والإقتصادية والثقافية، من خلال تظاهراتها السلمية، التي جوبهت من قبل السلطات الحكومية بقسوة، وبشتى أنواع المنع والقمع والتنكيل والإعتقال، الذي راح ضحيته أكثر من خمسة وعشرين شهيدا متظاهرا، تعتبر مقدمات واضحة لتوجهات بعيدة كل البعد عن الرغبة في بناء نظام ديمقراطي يعترف بالشعب وحقوقه، وتشكل إنتهاكات فاضحة للقواعد الدستورية ومبادئ تأسيس دولة القانون والمواطنة.

أعطت الحكومة الحالية لنفسها، مهلة مائة يوم لتلبية المطالب الشعبية، بينما لم تستطع استكمال المناصب الوزارية الشاغرة لحد الآن، ولم تقدم برنامجها الحكومي إلى مجلس النواب، وقد شارفت المهلة الآن على الإنتهاء، ولم يلمس الشارع العراقي أية بدايات فعلية للتغيير المطلوب، فالفساد السياسي استشرى إلى درجة توافقت فيها الكتل المتصارعة على تعيين ثلاثة نواب لرئيس جمهورية محدد الصلاحيات أصلا، واستمرار التدافع والصراع المحموم على المناصب والمواقع الحكومية. والفساد المالي والإداري وصل إلى حد التستر على سراق أموال الشعب وقوته، وتهريب عتاة المجرمين والإرهابيين من السجون الحكومية. ولم نسمع غير الوعود المؤجلة، والتسويف الكاذب، في مجال الخدمات العامة!

ولغرض الإرتقاء في طرق التعبير السلمي لأبناء شعبنا، وتنظيمها وتوسيعها وتطويرها في إطار احترام القانون والنظام، اجتمع عدد من منسقي التجمعات الشبابية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني، التي كان لها دور في احتجاجات ساحة التحرير، وتدارسوا سبل تنسيق العمل المدني الحضاري السلمي لتحقيق المطالب الشعبية، التي عجزت الحكومة عن تحقيقها، واتفقوا على تأسيس هيئة مفتوحة موحدة، لغرض التنسيق والتعاون في ما بين تجمعاتهم، أو مع المجاميع الأخرى في بغداد والمحافظات العراقية، أطلقوا عليها أسم: (هيئة تنسيق الحراك الشعبي)، تتكون من ممثل واحد فقط لكل تجمع، مهمتها تنظيم شؤون التظاهر والإحتجاج السلمي العام، ومخاطبة التجمعات والروابط والنقابات والإتحادات كافة، لغرض التنسيق والتعاون، وتوحيد الخطاب الشعبي الوطني، بعيدا عن الكتل والأحزاب والتيارات السياسية المتصارعة.

إننا إذ نعلن انبثاق هذه الهيئة الشعبية المستقلة، (هيئة تنسيق الحراك الشعبي)، ندعو أبناء العراق كافة للتعاون معنا من أجل تحقيق مطالب الشعب العراقي المضطهد، وندعو المجاميع الشبابية والمدنية والنقابية، لإرسال ممثل عنها، والمشاركة في نشاطاتنا الوطنية السلمية. كما ندعو الحكومة إلى احترام حرية التظاهر والتعبير عن الرأي، وعدم ملاحقة المتظاهرين واعتقالهم أو التضييق عليهم بأي شكل من الأشكال.

رسالة الى السيد السيستاني

وكان شباب ساحة التحرير قد وجهوا رسالة الى السيد السيتاني قالوا فيها:

كنا في خطاب سابق بتاريخ 12  شباط  2011 طالبنا فيه سماحتكم الوقوف مع مطالب الشعب العراقي المشروعة في محاربة الفساد ومعاقبة المفسدين ونبذ المحاصصة والطائفية في إدارة البلاد التي ادت الى تخريب مؤسسات الدولة وتغلغل الفساد في مفاصلها وقد ايدتم هذه المطالب كما ايدتم الدعوة التي اطلقها شباب العراق على مواقع التواصل الاجتماعي ” الفيسبوك وغيرها ” للخروج في تظاهرات سلمية ضخمة في يوم الخامس والعشرين من شهر شباط الماضي للضغط على الحكومة التي يرأسها المالكي لدورتين وعلى اعضاء مجلس النواب في توفير الخدمات وتحقيق الأمن والكشف عن اسماء المفسدين ومعاقبتهم الا انكم تراجعتم عن تأييد هذه التظاهرات بعد ان ضللكم المالكي وزمرته ان من وراء هذه التظاهرات بعثيين وقاعديين وغيرهم وانكم صدقتم هذه الادعاءات الكاذبة والاتهامات الباطلة التي اطلقها المالكي في خطابه الشهير الذي ظهر فيه مهزوزا خائفا من هذه التظاهرات وتبين بعدها حجم التضليل الكبير الذي مارسه المالكي عليكم وعلى بقية المراجع مما وضعكم في حرج كبير امام الشعب العراقي ، بعد ان لمستم ان من يقف وراء هذه التظاهرات هو الشعب العراقي نفسه ، هو من حضّر وحشّد لها عبر وسائل الاعلام المختلفة ، مما دفعكم بعدها الى اصدار بيان صريح تشيدون فيه بهذه التظاهرات السلمية.

واضافت الرسالة: الشعب العراقي وحده يواجه حكومة فاسدة مترهلة عرجاء ، وهو عرضة للإعتقال والتعذيب والتخوين لا لشيء سوى انه طالب بحقوقه المشروعة في توفير ابسط الخدمات له من اجل عيش حر ، كريم ، آمن.

الشعب العراقي بدأ التحضير لتظاهرات عارمة ضخمة ستعم كل مدن العراق ، نواتها ساحة التحرير ببغداد وامتدادها كل ساحات الوطن في جمعة سماها ” ” جمعة القرار والرحيل ” في يوم العاشر من حزيران القادم بعد ثلاثة ايام من انتهاء مهلة المائة يوم التي اطلقها المالكي ووعد فيها الشعب العراقي بتوفير الخدمات وتحقيق الأمن والقضاء على الفساد ، الا انه فشل فشلا ذريعا في تنفيذ وعوده هذه ، ليس هذا فحسب ، بل تمادى في غيه وفساده عندما كشف لنا مجلس النواب تورط مدير جهازه الأمني في تهريب مجرمين خطرين من سجن البصرة ومن اعضاء تنظيم القاعدة الارهابي ارتكبوا ابشع الجرائم بحق الشعب العراقي من قتل وتعذيب وتهجير وتنكيل وتهريبهم الى ايران واصراره – اي المالكي – وتمسكه بترشيح خضير الخزاعي وزير التربية السابق ، مما دفع اعضاء مجلس النواب الى التصويت عليه رغم كل تحفظاتكم وتحفظات الشعب العراقي عليه ، في خطوة استفزازية ارادوا منها اهانة قدسية مرجعيتكم وإهانة الشعب العراقي.

الشعب العراقي ينتظر منكم الآن وقفة اكثر شجاعة واشد صلابة لمساندته ومؤازرته والوقوف معه في تظاهراته الاحتجاجية السلمية المطلبية في العاشر من شهر حزيران القادم .. وينتظر منكم ايضا رفع غطاءكم الشرعي عن حكومة فاسدة ضعيفة مترهلة ، التي ستنتهي صلاحيتها في السابع من حزيران القادم حسب تقويم ساحة التحرير وعن رئيس وزرائها الذي لم يعد باستطاعته فعل او تقديم شيء للشعب العراقي ، بعد اكثر من خمسة اعوام  من حكمه ، تجذر فيها الفساد في مؤسسات الدولة وكرس فيها الطائفية في إدارة البلاد وافقد استقلالية القضاء واشتد ظلمه على العراقيين الأبرياء المعتقلين في سجونه السرية والعلنية ..

بيان الى طلبة العراق

وكان شباب نصب الحرية قد وجهوا بيانا الى طلبة العراق جميعا قالوا فيه:

ياطلبة العراق اينما كنتم ، امتحان الوطن هو أقدس امتحان والنجاح في الدفاع عنه وصيانته من  الخراب الذي الحقه به السياسيون ، هو شهادة نجاح في كل الدروس والكتب .

فساحات الجامعات كانت وعلى مر التاريخ الذي جاء بعد تأسيس الدولة العراقية هي الوقود لكل تغيير واصلاح وكانت الطالبات والطلاب معا يذودون عن فكرة الوطن ويدافعون عن حقوق الشعب كله بصدورهم العارية .

لقد اقسمنا نحن شباب نصب الحرية زملاؤكم في جامعات العراق ان لا نجعل القتلة والسارقين والمتنفذين  يعيدون الينا الخوف الذي حولوه الى ارهاب مدافعين عنه مثل ماحدث في فضيحة تهريب المجرمين من سجن البصرة واختفاء المسؤولين عن ذلك تحت حماية وصمت حكومي  وسياسي وبرلماني .

انتهاك لايمكن لأي شعب يمتلك ذرة من الشعور والكرامة والشرف  ان يتواطأ  او ان يسكت او  يصمت  دون الخروج والاحتجاج والتظاهر والاعتصام  حتى النجاح  في امتحان الانتصار للعدالة . وللوطن المظلوم الاسير في اتفاقيات مشبوهة بين هذه الكتل السياسية وقياداتها من اجل اقتسام الغنائم  بأسم الشعب  زورا وظلما  وتحت قبة البرلمان التي لولا دمائنا وتحدينا للارهاب الذي اخافونا  به  لكي نصوت لهم  لما كانت هذه النتيجة.. يحكمون باسم الشعب وتحت حجة الدفاع عنه وتنفيذ وعود ظلت في اطار الكذب والا بماذا يفسرون  :

– استمرار الفلتان الامني !

– استمرار النهب والسرقة باسم الشعب دون تقديم المفسدين الكبار اصحاب الصفقات المليونية الى القضاء بل جرى تهريب كل واحد من هؤلاء بطريقة ممسرحة  لعب القضاء العراقي دور المتواطئ  للاسف !

– استمرار المحاصصة وتكريس الطائفية وإرغامنا على القبول بها كأمر واقع لابديل عنه !

– استمرار المزورين في  شغلهم لمناصب مهمة ، كان  الشعب وطاقاته هو  الأجدر بها في الوقت الذي كان المفترض ان يحاسبوا على جريمة التزوير هذه !

– استمرار حكومة المالكي بتسويف الحقائق واستمرار رئيسها من خلال مؤتمراته الصحفية  بنفسه الطائفي وتهديده للبلاد بإغراقها بالفوضى السياسية اذا لم تستجب الكتل السياسية في تنفيذ رغابته الشخصية ورغبات  حزبه الظلامي !

– استمرار تردي الخدمات وفضائح مفردات الحصة التموينية وهي  قوت وخبز الشعب الذي ساعدت هذه الحكومة في التلاعب به من خلال صفقات المواد التالفة والمنتهية لصلاحية استعمالها !

كل هذا يعطي لأصواتنا شرعية الدفاع عنها وعن الشعب امام جبروت هؤلاء القتلة واللامبالين بحياتنا التي اختزلوها في مهاترات سياسية ، لم ولن يهمهم فيها لو خسر البلد كل ابنائه وبناته ومبدعيه وعلمائه طالما هم بقوا على كرسي السلطة والتسلط المختوم  بدماء وحرمان ومعاناة كل ابناء العراق واهله .

ايها الشباب لن يغفر لنا الوطن اذا تركناه وحيدا اسيرا في سجن هؤلاء ، فجُمع ساحة التحرير هي امتحانات في اختبار الامتحان الكبير يوم 10 جزيران لكي نجعلها جمعة نسقط فيها حكومة ضحكت على آلامنا وسخرت منها وحولتها الى تهم نساق عبرها الى معتقلات  لاتليق الا بهم وبمليشياتهم وبأسيادهم .

وحق الوطن وحق الشهداء والمحرومين والابرياء المغيبين في سجونهم  ستكون منصة ساحة التحرير هي الحكم والحاكم وهي الجامع والجامعة تجمعنا كلنا لنساهم في تحرير مستقبلنا من أيدي سراق وقتلة العراق الجدد .

عراقيو الخارج صمت مخز

وعن (مسؤولية عراقيي الخارج في اسناد ودعم وقفة عراقيي الداخل) قال الدكتور حسين الحسيني (( صمتٌ سلبيٌّ غير مبرر، تلتزمه الغالبية العظمى من الكفاءات العراقية التي تقيم  خارج العراق، صمت رهيب يثير تساؤلات، صمت لا بد من مناقشته والتوقف عند مختلف جوانبه، واجراء مراجعات تتناسب والظرف الذي يعيشه العراق حاليا.

قال أنّ عدد العراقيين المهجرين والمهاجرين في العالم يصل إلى أربعة ملايين، ويصل عدد اساتذة الجامعات والاطباء والسياسيين والمهندسين والخبراء والباحثين وعلماء الدين وشيوخ العشائر والمحامين والمثقفين والادباء وغيرهم من الكفاءات الى ما يزيد عن المائة الف كفاءة،  يتوزعون على دول كثيرة، ويتمركز غالبيتهم في سوريا والاردن ومصر واليمن ولبنان ودول الخليج العربي وفي دول اخرى

فلماذا لا يُسمع لهؤلاء العراقيين صوت ولا نشاط؟

عندما نذرف الدموع على بلدنا العراق نقول ان الاعداء شردوا اكثر من ثلاثة ملايين عراقي،  يعيش هؤلاء في الغربة، ولكننا عندما نحصي الذين يتحركون وينشطون في الاوساط السياسية والعلمية وفي الاعلام، نصاب بالخيبة لان الغالبية العظمى، غائبة،  منزوية،  صامتة،  خائرة القوى، لا حضور لها، ولا تسمع لها أصوات!!!

غصة بدواخلنا، وبكل اسف، وألمٌ يعتصرنا، وخيبة تطوقنا، لاننا لم نجد حضوراً لهذه الكفاءات العراقية بما يتناسب وحجم قضية بلدهم العراق… كفاءات اعطاها العراق كل شيء،  ولا نريد الحديث عن ذلك،  فالكل يعلم ماذا قدم العراق لكفاءاته والكل يرى ماذا تقدم هذه الكفاءات للعراق،  ونقول للاسف أنها لم تقدم شيئا، اللهم إلا القلة القليلة جداً!!

تُرى لو تحرك عشرة آلاف عراقي من كفاءاته، ووجه كل واحد منهم اثنين من الابناء والاقارب والمعارف، للتعريف بقضية العراق المُحتل ولفضح جرائم الاحتلال وحكومته وأجهزتها الامنية المجرمة، ولفضح السراق والفاسدين والكذابين والمزورين،  لو تحرك هذا العدد القليل من مئات الالاف من العراقيين المتواجدين في الخارج،  لرسمنا صورة واقعية بعض الشيء لما يجري في عراقنا من اجرام وسرقات منذ ثماني سنوات .

وهنا نوجه دعوة عراقية خالصة للكفاءات العراقية وابناءهم وجميع العراقيين المغتربين والمهاجرين،  للالتفات الى قضية العراق،  والمشاركة في فضح المجرمين ودعم القوى الوطنية العراقية، والتعريف بمنجزات المقاومين الابطال الذين هزموا الشر الامريكي وصاغوا واحدة من أرقى واشرف صفحات العراق والامة في التاريخ الحديث.

ليدعموا المتظاهرين العراقيين الابطال في مختلف محافظات العراق الصامدين الذين يواجهون رصاص واجرام أجهزة وقوات القمع من حكومية وإحتلال أمريكي، فالمطلوب أن يكون هناك دعم اعلامي للتعريف وللتفاخر بهؤلاء الشجعان الذين ما إنفكت تظاهراتهم في ساحات وميادين العراق رغم البرد والحر والمطر واشعة الشمس ورصاص السلطة وهراوات مكافحة الشغب!! فإن هؤلاء الشجعلن يستحقون منا الدعم المعنوي والتأييد وكتابة المقالات والمواضيع عنهم وعن صبرهم وصمودهم.. والدعم الآخر المطلوب من المقيمين بخارج العراق أن يقوموا بتنظيم تظاهرات إسناد في بلدان إقامتهم لدعم إخواهم المتظاهرين في بغداد وسائر محافظات العراق

فمن يستطيع تنظيم تظاهرات في بلد اقامته فعليه فعل ذلك

وثمة مسألة أخرى نلاحظها في أنشطة عراقيي المهجر والإغتراب، وهي تواجدهم المكثف في مناسباتهم الإجتماعية من أعراس ومجالس عزاء، ولكن حضورهم في الأنشطة الوطنية لدعم عراقيي الداخل نجده حضورا هزيلا جدا،

لماذا؟ لماذا؟

نتمنى ان تكون الاجابة هي تحرك عراقي جديد واسع من الكفاءات ومن جميع العراقيين والبدء بخطوات تتناسب ومتطلبات المرحلة الحالية فالوطن ينتظر منكم الكثير… وهو صاحب حق عليكم، فليس من الوفاء أن نتخلى عن الوطن في محنته ولا نسهم في الدفاع عن قضية العراق بكل ما أوتينا من قوة ومن إمكانيات ووسائل.. بالرسائل بالأيميلات بمواقع التواصل الاجتماعي بكتابة المقالات.. وإن لم يكن فبكتابة التعليق على المقالات التي تتناول الشأن العراقي في الصحف والمواقع التي تفتح المجال للتعليقات

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter