نباح اباريق المراحيض عبدالرضا الحميد

هههههههههههه
ضحكة على مقياس حجي اعطيه بن حجية خريبة
كهكهكهكهكه
قهقهة على مقياس جواد الحطاب حين يهبط عليه وحي النساء او وحي المسرة
Hhhhhhhh
قهقهة على مقياس علي السوداني عندما يسمح بالتفرنج
هههههههكهكهكهكhhhhhhh
قهقهتي الان
والسبب:
ان بعضا من الصحفيين والادباء والفنانين قد لطم وجهه الليلة وشق جيبه وطين رأسه، ونادى بعد ان وضع عشره على رأسه (صحت مظلوم مهضوم خايب سايب يكلبي) لان وزارة الثقافة العراقية اعلنت عن حجب المنحة السنوية البالغة مليون دينار لكل صحفي واديب وفنان، لعدم تثبيتها في الميزانية.
اما اسباب قهقهتي فهي:
ان 98 بالمئة من اللطامين الليلة والمشمولين بالمنحة ليسوا من اهل (دارة الصحافة والفن والادب) وانهم في افضل حالاتهم ليسوا اكثر من حملة ابريق ماء الى مرحاض في بادية او هور او جبل.
وان المتبقي من المئة توزعوا بين (الحاجة ام الارتزاق) فاستطابوا لانفسهم الامتهان والذلة، وبين (الجوع ابو الكفر) فاختاروا الكفر على الصبر على الجوع.
وان تلك المنحة كانت وصايا بريمر لعلاوي الذي لم يسعفه وقته (الرئاسي) بتنفيذها فأحالها للجعفري فأقرها هذا ولم يسعفه وقته (الرئاسي) بتنفيذها فنفذها المالكي.
وان يقيني المطلق كان ولم يزل بان اطلاق المنحة كان رشوة للصحفيين والادباء والفنانين كي يغضوا الطرف عن مساوئ الحكومة، ودليلي ان الاعلام المكتوب والمرئي والمقروء دخل في جيب الحكومة الخلفي الايمن من ساعة اقرارها ولم يخرج من جيبها الخلفي الايسر حتى هذه الساعة، وان خرج فذرا للرماد في العيون.
ما يهمني الان ان اتساءل:
كيف ارتضى الاديب والصحفي والفنان ان يكون قيمة عطائه الابداعي المالية اقل من القيمة المالية الشهرية لجهد حارس امني جاهل امي لاي من نواب العراق ومسؤوليه؟ ( المنحة الشهرية للاديب 80 الف دينار والراتب الشهري للحارس الامي الجاهل اكثر من مليون ونصف المليون دينار).
كيف ارتضى الصحفي والاديب والفنان لان يطمر نفسه في كهف السكوت على الفجيعة التي يمر بها شعبه ووطنه من اجل ثمانين الف دينار.؟
وكيف ارتضى الاديب والصحفي والفنان لنفسه ان يقبل تكريما وضيعا مثل هذا لا سند قانونيا ولا دستوريا له الا سند قانون ودستور شراء الذمم؟ ولماذا لم يسأل نفسه (لماذا انا دون سائر الناس في الوطن؟)؟ (ولماذا انا بينما المقاتل لايجد راتبا ليقيم اود عائلته ويقيه شر العوز والفاقة؟ (ولماذا انا من دون الشهيد وعائلته؟)؟
وكيف للاديب والفنان والصحفي ان ينادي بالويل والثبور ضد الفساد وان منحته هي صورة من صور الفساد الحكومي؟.
ختاما:
لا عزاء للاعطيات ولا للمتعاطين
ملاحظة :
انا مشمول بالمنحة بالصفات الثلاث (الصحفية والادبية والفنية) ولكني رفضتها

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter