ناظم شاكر: مهمة العراق صعبة في نهائيات كأس آسيا بكرة القدم

وصفَ مدرب المنتخب العراقي بكرة القدم ناظم شاكر مجموعة العراق في نهائيات كأس آسيا 2011 بـ “الصعبة”، موضحا ان مجموعة المنتخب الوطني تعد الاقوى الى جانب منتخبات سبق لها الفوز باللقب الآسيوي والتأهل الى نهائيات كأس العالم. واضاف ناظم شاكر فأن “قرعة نهائيات كأس اسيا 2011 وضعت العراق في مجموعة تعد الاقوى الى جانب منتخبات سبق لها الفوز باللقب الآسيوي والتأهل الى نهائيات كأس العالم وان منتخبات كوريا الشمالية وايران والامارات تمتلك حظوظا متساوية مع المنتخب العراقي كونها تضم مجموعة جيدة من اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية والآسيوية والعالمية”. وابدى شاكر تخوفه من المنتخب الإيراني بصورته الحالي بالقول إن “لاعبي منتخب إيران فانهم يعدون من اللاعبين المميزين”. ووضعت قرعة نهائيات كأس اسيا 2011 التي اقيمت، الجمعة، في العاصمة القطرية الدوحة المنتخب العراقي بطل آسيا في المجموعة الرابعة الى جانب منتخبات كوريا الشمالية والامارات وايران كما وضعت قطر على رأس المجموعة الاولى التي ضمت منتخبات الكويت والصين واوزبكستان، فيما تألفت المجموعة الثانية من منتخبات السعودية واليابان والاردن وسوريا وشملت المجموعة الثالثة منتخبات كوريا الجنوبية والهند واستراليا والبحرين. واوضح شاكر الذي كلف صيف العام الماضي بقيادة المنتخب الوطني أن “منتخب كوريا الشمالية قد يكون الاوفر حظا مع المنتخب العراقي للتأهل عن المجموعة الرابعة اذ ان منتخب كوريا تصاعد مستواه بشكل كبير في المدة الاخيرة وتمكن من التأهل الى نهائيات كأس العالم التي ستقام الصيف المقبل في جنوب افريقيا”. واردف “يتوجب بالحكومة العراقية توفير افضل وسائل الدعم المادي والمعنوي من خلال تهيئة المعسكرات التدريبية الخارجية وتأمين مباريات تجريبية مع منتخبات قوية لها سمعتها وتأريخها على مستوى العالم من اجل انجاح مشاركة منتخب العراق في البطولة القارية”. ووضع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المنتخب العراقي بطل آسيا في التصنيف الاول قي قرعة نهائيات اسيا 2011 الى جانب قطر الدولة المنظمة والسعودية وصيفة النسخة الماضية وكوريا الجنوبية صاحبة المركز الثالث وتضيف قطر خلال المدة من السابع ولغاية 29 من شهر كانون الثاني 2011 البطولة الآسيوية للمرة الثانية في تاريخها بعدما كانت استضافت النسخة التاسعة عام 1988. وتابع أن “مهمة المنتخب العراقي في نهائيات آسيا 2011 صعبة كوننا ابطالا للنسخة السابقة والجميع يعلم ان المحافظة على اللقب الآسيوي صعب جدا ولكن ليس مستحيلا فيما لو توفر الدعم اللازم لاسيما وان هناك اكثر من مشاركة للفريق العراقي خلال الاشهر المقبلة قبل الدخول الى مسرح البطولة”. والمدرب ناظم شاكر سالم، من مواليد 1958، وبدأ مسيرته الكروية لاعبا مع فرق منطقة الدورة قبل ان يستقر لاعبا بفريق العمال عام 1975، ويرتدي بعدها قميص فريق الطيران (القوة الجوية حاليا) عام 1976، ثم مثل منتخب الشباب عام 1978 والوطني منذ عام 1979 وحتى عام 1986 اذ مثل العراق بنهائيات كأس العالم في المكسيك، واعتزال اللعب نهائيا عام 1988 مع فريقه الطيران بسبب الاصابة، واتجه بعد ذلك الى ميدان التدريب اذ عمل مدربا لفريق السلام، قبل ان يعمل مع فرق الكرخ واربيل ودهوك والنفط وبيرس والقوة الجوية والمصافي وآرارات، كما احترف التدريب في اندية اردنية واماراتية لاكثر من سبعة اعوام الى جانب عمله ضمن الكادر التدريبي للمنتخب الاولمبي عام 2005 وتكليفه من قبل اتحاد الكرة للعمل مدربا للمنتخب الوطني العراقي صيف العام الحالي ثم مدربا للمنتخب الاولمبي لدورة لندن 2012، ولدى المدرب ناظم شاكر 67 مباراة دولية مع المنتخب العراقي، وشارك في اربع دورات للخليج العربي. وابرم خلال شهر تشرين الاول 2009 عقدا مع اتحاد الكرة لتدريب المنتخب الاولمبي، فيما قاد المنتخب الوطني في اللقاءين الوديين مع المنتخب الفلسطيني في اربيل وبغداد فضلا على قيادة المنتخب العراق في بطولة الامارات الدولية التي احرز لقبها منتصف تشرين الثاني الماضي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter