نازحو الانبار يطالبون باعدام السليمان والرفاعي واللافي على ابواب بغداد

طالب عدد من نازحي محافظة الانبار الى بغداد باحالة من يسمون بثوار الفنادق علي حاتم السليمان واللافي ورافع الرفاعي ومن شاركهم في اثارة النعرة الطائفية وتمكين الارهابيين من محافظة الانبار الى المحاكمة بتهمة التسبب بابادة جماعية للانباريين والهروب الى اربيل واعدامهم على ابواب بغداد جزاء عن كل قطرة دم عراقية اريقت بسببهم.

واكد النازحون في بيان تسلمت (الصحيفة العربية) موقع باسم نازحي الانبار نسخة منه ان” السليمان والرفاعي واللافي واشباههم مسؤولون عن كل قطرة دم اريقت جراء دعواتهم الطائفية التحريضية وتحالفهم مع القوى الارهابية ضد العراق وشعبة وعملهم لصالح دول ومخابرات دولية لاتريد السلام والخير لشعب العراق، وان تقديمهم الى المحاكمة مطلب شعبي ووطني كي ينالوا القصاص العادل عما اقترفته ايديهم”.

من جهة اخرى تزامن اعلان الأمم المتحدة عن أن أكثر من أربعة آلاف عائلة نزحت في الأيام الأخيرة من الرمادي والمناطق المحيطة بها إثر تهديدات تنظيم داعش الارهابي، مع توصية  مجلس النواب العراقي،برفع نظام الكفيل لدعم الأسر الفارة من القتال في الرمادي تحت وطأة المعارك الجارية فيها.

وتجددت دعوات أهالي الانبار، لفصائل الحشد الشعبي للمشاركة في تحرير محافظتهم من تنظيم داعش الإرهابي.

وتحدثت مصادر عن غضب شعبي عارم في الرمادي، من سياسيين كانوا يحرضّون أهالي المحافظة على الجيش والحكومة، لكنهم ظلوا يتفرجون على مصيبة أهالي الانبار من التهجير على ايدي افراد التنظيم الإرهابي.

وتساءل مواطن: “اين ثوار الفنادق الذين هددوا بالزحف الى بغداد لاحتلالها”. وتابع القول “ها نحن نزحف الى أهلنا في بغداد طلبا للمساعدة وانقاذنا من داعش”.

واعتبر الكاتب والإعلامي عباس الياسري ان شيوخ ودعاة الفتنة الطائفية هم “السبب في كل ما جرى ويجري في العراق من تدنيس الدواعش لأراضيه والسيطرة عليها وقتل الناس بوحشية لم يشهد التاريخ لها من مثيل، طالت الجميع، وادت الى نزوح الالاف من العوائل وتهجير اخرين وضرب البنى التحتية واستنزاف موارد الدولة وتأجيج الطائفية “.

وقال في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ان “هؤلاء ومن لف لفهم هم السبب”، متسائلا “اين صراخكم وشعاراتكم ؟ أين الالاف من الشباب الذين كنتم تجمعوهم في ساحاتكم ساحات الذل والخيانة ؟ أين الاسلحة الخفيفة والثقيلة التي كنتم تستعرضون فيها في ساحاتكم ؟ داعش هو النتيجة ولكن انتم السبب، يجب ان لا تستمر العملية السياسية بهذا الشكل المشوه ما لم يتم محاسبة كل هؤلاء ومن شارك معهم وكان هو السبب فيما وصل اليه العراق”.

وكان السلطات المعنية، قد وضعت نظام الكفيل امام تدفق آلاف النازحين من الرمادي إلى محافظات أخرى، خوفا من تسلل عناصر إرهابية يتخفّون بين الأهالي.

و أكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، أن الآلاف من النازحين يفترشون العراء على مشارف بغداد، فيما تبذل السلطات قصارى الجهد لتامين احتياجاتهم.

وإذا كان ثوار الفنادق وسياسيون، عُرفوا بدعمهم لانتفاضة اهالي الانبار ضد الحكومة، فانهم اختفوا من المشهد تماما في اللحظة التي احتاجهم الناس فيها ما افقدهم ثقة الشارع “السني” بهم.

ويقول النازحون الذين يتدفقون من عامرية الفلوجة إنهم ضحية سياسيين عرفوا بتأييدهم “المبطن” لداعش، وتأليب الراي العام ضد الحكومة العراقية.

 وقال عمر طلال ماجد أحد شيوخ الأنبار ، إن “النازحين غادروا الأنبار بعد أن حاول المسلحون استخدامهم دروعا بشرية”.

وفي وقت سابق، حذر رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض، من وفاة نحو مائة طفل حديثي الولادة من نازحي محافظة الأنبار (غربي العراق) موجودين حاليا عند مدخل العاصمة العراقية.

وفي المقابل قال قائد اللواء 55 في الجيش العراقي العميد الركن عبد الله جار الله إن أكثر من 15 ألف نازح انتقلوا من الأنبار إلى بغداد عبر جسر بزيبز، مشيرا إلى أن القوات الأمنية تتخذ كافة الإجراءات لنقلهم إلى مناطق آمنة.

وسيطر ارهابيو تنظيم داعش على منطقتي البوفراج والبوعيثة شمالي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة من الخطوط الدفاعية المتقدمة، ويحاول التنظيم بسط سيطرته على الرمادي.

وكانت القوات العراقية بدأت في الثامن من الشهر الجاري حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم داعش ضمن عمليات لفرض سيطرتها على المناطق التي سيطر عليها التنظيم في الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي..

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter