من يوميات ابن عبدالله الناعمعبد الرضا الحميد – دمشق

(1)
ايها الفتية الحاملون ارواحهم على راحاتهم ، المتوجهون الى انبار وادينا المقدس العراق:
تيمموا بمحبة اهليكم، وانتم درع محبة،
ويمموا وجوهكم شطر العراق الواحد الموحد،
ولا يغرب بكم عن محبة اهلكم نعيب غربان عمان واربيل.
وتذكروا ان عدوكم الاول اميركا والصهيونية ورضيعتهما داعش.
(2)
يا الله يا الله يا الله
ها قد شد فتية آمنوا بك جلت قدرتك وبالعراق حيازيمهم لمناجزة غربان الموت الذين حطوا في انبار وادينا المقدس العراق.
اللهم اشدد ازرهم،
اللهم ثبت اقدامهم، اللهم سدد رميهم،
اللهم امددهم بجند من عندك
اللهم خذ بايديهم اخذ عزيز مقتدر،
اللهم بلغهم نصرك،
يا الله يا الله يا الله
(3)
في التاسع والعشرين من ايار من عام 1945 ، كان يشمخ في العاصمة السورية دمشق برلمان، ولم تكن معظم مشيخات النفط والحريم التي تتآمر على سورية الان قد ظهرت على الخريطة اذ كانت في رحم المنغلة البريطانية الفرنسية الاميركية.
في الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر ذلك اليوم وجه الجنرال الفرنسي إنذارا إلى رئيس البرلمان السوري يطلب فيه أن تقوم قوات الشرطة والدرك بأداء التحية للعلم الفرنسي.
رئيس المجلس، وتعبيرا عن ارادة الشعب السوري الباسل، رفض الانصياع، فتوجهت الدبابات والمدرعات والمدافع الفرنسية لتهاجم حراس المبنى الذين لم يتجاوز عددهم الثلاثين شرطيا، فكان قتالا شرسا استشهد فيه معظم الحراس، وامتدت آثاره الى مناطق اخرى من دمشق ليدفع الشعب العربي السوري 600 شهيد و 1700 جريح.
فرنسا البغي مازالت تعيش فكرتها الاستعمارية ومزاعمها الديمقراطية ليست اكثر من مساحيق لاخفاء قبحها.
تحية لاهلنا في الشام الابهى في يوم دفاعهم عن حريتهم وقرارهم الوطني المستقل ورفضهم الخنوع والذل لارادة المستعمرين.
(4)
ـ ابراهيم الجعفري وصل الى الولايات المتحدة الكويتية العظمى قبل ايام في زيارة.
ـ خوش
ـ احد عناصر الامن في الولايات المتحدة الكويتية العظمى زاحم الجعفري فحاول احد افراد حمايته ازاحته قليلا.
ـ خوش
ـ عناصر الامن في الولايات المتحدة الكويتية العظمى انتفضوا وتخاشنوا واعتدوا على افراد حماية الجعفري.
ـ خوش
ـ الجعفري طالب باعتذار وزير خارجية الولايات المتحدة الكويتية العظمى، فجاءه الى المطار وكيلا وزيري الخارجية والداخلية.
ـ خوش
ـ بعد نقاش الجعفري مع الوكيلين تقرر حجز اربعة من افراد حماية الجعفري في مبنى السفارة العراقية لحين مغادرته الكويت.
ـ خوش
ـ الجعفري واصل زيارته متنعما ببخور (الكوايتة).
(زمان الي شيِّخ العكروك علرك(
(5)
زيارة القرد وزير خارجية برميل النفط وقنينة الغاز (الغطرية) الى بغداد عار ما بعده عار على جبين وزارة خارجية (المارد الذي لم يخرج من القمقم ولم يهشم الزجاجة) الكونفوشيوسية صاحبة نظرية (الانفتاح على داعش).
(6)
ضيجة وكصيرة اردان دشداشة الذل
ترهم علي شلون وانه اطول الكل

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter