من مد يده ليصافحني لكن ذراعي تحت رأسي

قيس مجيد المولى

ربما يكتب عن شئ في السماء
 يشاهد في هوة سحيقة
عن شئ
 يحتمى بنفسه
 ينتشر على مساحة هائلة  ويُعظم بضوء وبيقضة أبدية  …
الذي يبقى رائقا من ذلك :
رقم حافلة تمر فوق جسر القناة
لون ثوب من لون عباد الشمس
وعلامات على جدار وعلى جذع شجرة
في ذلك التقدير …
تظل الخشية  مصابيح يعاد تعليقها في ظلال الأعمدة ليُعتقد حين يَغمض أي شئ
 يأتي المضمون
 وتأتي شرارة البياض للسواد
إلى ذاك
 يتذكر من يبكي
ماشع من خفاء على رحيق النور
وكل شئ يراد أن لايأتي من أمثلة سابقة
يؤخذ بصدفة بتوقيت ساعة
لكن ظهورها يتكرر
لايبقى في الرماد
 غير الزمن المعرف بليلة شهرزاد وأخر المقاصد ليشاهد في الهوة السحيقة
 شرائط الشمس وطائرات الورق ويشاهد سواد العين وأصبعا يؤمئ لي!
الأن أجيدُ إن أفترض
الغد أستلذُ بعدم بلوغه
البرج  تتلألأ فيه النيران
رائحة المنام الذي سيعطر
والوجه الذي يرى قبل غيره المناديل والأبواب
ليعرض شكل على أخر ونهاية على بداية وألة موسيقية على إنفعال غير مدوزن
 يرى البيت المنكفئ على زرقة سوداء
فيُلتقط العالم الفسيح من الأعشاش
وكل سامع  لهُ حاجة في تسمية
اللذة
والكأبة
والرحيق
والغبار!
وإلى الأن
وأنا لم أرَ شيئا في السماء
ولا أولئك الذين ذهبوا عادوا إلى الأرض
لكني بقيتُ أعتقد
من مد يده ليصافحني
وذراعاي تحت رأسي!

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter