مصارف أهلية تضارب بأموال الناس وتتلاعب بحساباتهم

كشفت مصادر برلمانية مطلعة عن عمليات فساد تتورط فيها بعض المصارف الأهلية تتمثل بالمضاربة في الحوالات الداخلة للعراق والخارجة منه دون علم أصحابها لتحقيق مكاسب خاصة. وقالت المصادر إن “هذه المصارف تمادت في تعاملاتها الفاسدة مع العملاء فيما يتعلق بالحوالات الداخلة للعراق والخارجة منه من خلال المضاربة بها في مزاد البنك المركزي ومزاد الدولار من دون علم أصحابها وتأخيرها بذريعة عدم وصولها, فضلا عن التلاعب بالحسابات المالية”.

وذكرت المصادر أن “الدائرة المختصة بمراقبة أداء المصارف الأهلية في ديوان الرقابة المالية وصلتها شكاوى بهذا الخصوص ولديها وثائق عن هذه الممارسات لكنها لم تحرك ساكناً”. وأفادت بأن “هناك مصرفاً يشهد حالة من عدم الاستقرار خصوصا بعد خروج مصرف بريطاني كان شريكاً معه من التعاملات وسحب أمواله أو عرضها للاكتتاب, يعد من ابرز المصارف المتورطة بالتعاملات المشبوهة مع وجود وثائق تثبت صحة هذا التورط”, مشيرة الى أن “هذه الوثائق ستقدم قريبا للقضاء العراقي”.

وتثار شكوك حول أداء العديد من المصارف العراقية لاسيما الأهلية كونها تتبع شخصيات وجهات ترتبط بأجندات خارجية، كما سبق وفتحت ملفات تشوبها شبهات فساد داخل البنك المركزي أدت إلى الإطاحة بمحافظه وعدد كبير من موظفين لا يزال بعضهم قيد الاحتجاز.ويطالب نواب بين وقت وآخر بتحسين الأداء المصرفي كونه أحد أهم مرتكزات العملية الاقتصادية لاسيما في بلد مثل العراق يتعامل كثيرا بالنقد في معاملات داخلية وخارجية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter