مخبوءات رصيف ذي مقهىنادية العبيدي

قد استعين بقلبك على احتمال وجودي في هذا العالم … كل الاشياء من حولي لاتمت لي باي صلة حتى دفتر اسراري بات موحشا بعد ان زرته انت لساعات وهممت بالمغادرة  … في كل مرة تقول لي ستكون المرة الاخيرة واعض على جراحي وهواجسي والامي واسكت واقول علها تكون الاخيرة … وايضا نعود لنفس نقطة التقاطع واعود معك تلك الطفلة المشاكسة التي حاولت وتحاول ازعاجك في كل مرة … تشاكسك، تتهور معك تلهو فوق راحة يدك وتتقلب مع خطوطها المتعرجة … تمنحك عشقا ابديا معتقا وتقطره في فمك نقطة نقطة وتجعلك تتذوقه وتحفظه كي لا تنسى طعمه بل وتحولك الى مدمن .. وتلتذ في الحوار مع ما بقي  من صحون المحبة وكأس العشق .. بل وتغصب الروح على ان تطارحك العوم في اكسير العشق المعتق لوذا بالغرام المتعطش لتفاصيل وجهك …
يا انا … يا قلبي المشتعل بجذوة الانتصار على زاد قلبك تخللني كضوء يستحي ان يزيح الستار ويخجل ان يهتك ظلمة الليل .. هيا تقدم بخطوك الخجلة وافتح ازرار الدفتر المخبوء تحت الجفون والمعطر بالاهات المسكونة الا من قلبك وحبي..  يا كلي اشتقت لحداء ابلك المتهورة تصهل فوق صحارى الجسد المتعب المترع بالامال  ..
يا بعضي استفق من وهم الاحلام وتعال نرتجل لنا احلاما لم يعرفها احد .. احلاما تخصص لي وحدي .. تعال وعلمني كيف امتزجت كريات دمي مع حبك وانعجنت وانغمست من دون انفكاك .. تعال وعلمني معنى ان اكون حبيبتك وان تكون حياتي كلها .. تعال واسمعني هدهدات الصغار حينما تنام وامزجتها اقحوانة في ابريق من كوثر واسقني اياها حرفا تلو الاخر حتى اتخم منها والوذ بتخمتي منها بك.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter