محلل سياسي تشيكي: الأحداث التي تشهدها سورية من تدبير أجهزة المخابرات الغربية

براغ –سانا: أكد المحلل السياسي التشيكي فاتسلاف داندا أن الأحداث التي تشهدها سورية منذ عدة سنوات تم تنظيمها وتدبيرها من قبل أجهزة المخابرات الغربية .

وأشار داندا في مقال نشره في موقع بروتي برودو الإلكتروني إلى أن معركة حلب كشفت بوضوح أن ما روج له الغرب منذ عدة أعوام عن ما يسمى منظمة “القبعات البيضاء” في سورية ليس في الواقع سوى قسم للتضليل الإعلامي يتبع لتنظيم جبهة النصرة الارهابي ومدعوم من أموال صاحب الثورات الملونة الملياردير الأمريكي جورج سوروس وأمثاله.

وأشار فاتسلاف إلى أنه جرى تخصيص 100 مليون دولار لهذه المنظمة فيما قامت بالحملة الدعائية لها شركة بوربوس في عام 2014 موضحا أن هذه الحملة تضمنت أيضا دعاية من النوع الهجومي بما فيها استخدام صور مصطنعه لأطفال يعانون كي يتم طلب إقامة منطقة “حظر طيران” فوق سورية مؤكدا أنه تم الإثبات عدة مرات وبالوثائق بأن هذه الصور كانت عبارة عن مسرحية مرتبه موجهة للرأي العام الغربي للموافقة على قيام الغرب بتدخل عسكري في سورية .

ورأى داندا أن المنظمات التي تمول تلك المنظمة والمتورطة في عمليات الاحتيال الدعائي والتضليل الإعلامي تخشى الآن من مرحلة تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب السلطة لأنه على الارجح لن يستمر في تقديم التسهيلات لها كما فعلت ادارة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما التي عقدت تعاونا سريا معها .

من جهته أكد المحلل السياسي التشيكي بيتر شنور أن قيام الولايات المتحدة الامريكية بإزالة القيود المفروضة على بيع السلاح المضاد للطائرات للتنظيمات الإرهابية في سورية يكشف حقيقة الدور الامريكي في الحرب على سورية ويعني أن الإدارة الأمريكية ستسلح هذه التنظيمات بشكل مباشر من دون الحاجة للقيام بذلك عبر طرف ثالث.

وأشار شنور في حديث لموقع أوراق برلمانية الإلكتروني إلى أن هذا العمل يتصف ب”الخطورة والغرابة” مبينا في الوقت ذاته أن تحرير مدينة حلب من أيدي المجموعات الإرهابية المتطرفة كان من أهم الاحداث التي سجلت في السياسة الدولية في العام المنصرم .

وأوضح شنور أن وقف الأعمال القتالية والتوجه نحو المحادثات السياسية يعطي الأمل باحلال الاستقرار واعادة الإعمار في سورية إلا أن المسألة تكمن الآن في “نوعية القوى الدول التي ستعمد إلى إفشال هذه العملية”.

مؤكدا أن المخاوف تظل قائمة الآن من نوايا واهداف نظام رجب طيب أردوغان.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter