مجلة أمريكية تكشف عن مخطط أمريكي جديد لدعم المسلحين في سورية

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-bidi-font-family:Arial;}

واشنطن/وكالات/: كشفت مجلة فورن بوليسي الأمريكية وصحيفة يدعوت احرنوت الإسرائيلية عن وجود مخطط أمريكي سري جديد يعد حاليا لدعم المعارضة والمسلحين في سورية هذا المخطط الذي يتناغم مع التصريحات الأمريكية المتكررة بشان الوضع في سورية وأبرزها دعوة الخارجية الأمريكية المسلحين إلى عدم إلقاء سلاحهم عقب صدور عفو عام من السلطات السورية عن كل من يسلم سلاحه وهذا يدلل على حقيقة المؤامرة الخارجية التي تتعرض لها سورية بهدف زعزعة أمنها واستقرارها وضرب المقاومة في المنطقة العربية.

وقالت المجلة الأمريكية في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني أن البيت الأبيض وضع اللمسات الأخيرة على خطة سرية لدعم المعارضة السورية هدفها البحث عن استراتيجيات أكثر صرامة من أجل زيادة الضغط على القيادة والشعب السوري ودعم المعارضة المسلحة في الوقت الذي تعمل فيه كل من تركيا وفرنسا والجامعة العربية على أخذ زمام المبادرة بهذا الشأن حسب ما أوردته المجلة.

ونقلت المجلة عن مسؤولين بالإدارة الأمريكية “لم تفصح عن هويتهم” قولهم إنه بعد العديد من الاجتماعات التي عقدتها الإدارة الأمريكية لمناقشة الأزمة السورية بدأ مكتب الأمن القومي الأمريكي بالإعداد لعملية سرية لإيجاد خيارات تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة للمعارضة في سورية.

وتشير الخيارت المطروحة وفق المجلة الأمريكية إلى امكانية فرض ما أسمته الإدارة الأمريكية ممرا آمنا على طول الحدود السورية التركية المشتركة والقيام بتوسيع دائرة المساعدات للمسلحين الذين وصفتهم “بالثوار” والانخراط أكثر بالمعارضة السورية داخل وخارج البلاد وتشكيل مجموعة اتصال دولية وتعيين منسق خاص للعمل مع المعارضة السورية على غرار ما حدث في ليبيا.

ونسبت المجلة لأحد المسؤولين الأمريكيين المطلعين على الحدث قوله.. إنه يتم الآن النظر في الخيارات المتاحة حول سورية وخصوصا بعد وجود اعتراف داخلي بأن العقوبات المالية والاقتصادية المفروضة على القيادة السورية لن تؤدي إلى إسقاط النظام وبالتالي تحول التركيز حاليا إلى دعم المعارضة السورية بشكل مباشر.

وما كشفته مجلة فورن بوليسي الأمريكية يتقاطع تماما مع ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أمس حول أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجهز بشكل سري الأرضية لمساعدة المعارضة في سورية بما فيها احتمال فرض حظر جوي واتخاذ مبادرات ضد القيادة السورية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية أن هذه الإجراءات يقودها رئيس شعبة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي ستيف سيمون مع مجموعة من كبار وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة المالية ووكالات الأمن القومي الأمريكي مشيرة إلى أن طاقم هذه الوزارات صغير لمنع تسريب المعلومات, ومن بين أعضائها الدبلوماسي فورد هوف الذي عمل مع جورج ميتشل المبعوث الأمريكي السابق للسلام في الشرق الأوسط والآن أصبح مكلفا للاتصال بين الإدارة الأمريكية وبين أعضاء المعارضة السورية.

وفي هذا السياق يؤكد ستيفن هايدمن عضو معهد الولايات المتحدة الأمريكية للسلام المشرف على مبادرات الشرق الأوسط هذا المخطط كاشفا عن وجود عدة توجهات أمريكية ستظهر في عام 2012 أولها زيادة الدعم للتمرد المسلح مع زيادة التنسيق والفعالية وتوسع العمليات العسكرية ضد النظام السوري من خلال عمل المسلحين على الأرض السورية.

وقال هايدمن في حديث متلفز إن الأمر الثاني الذي سنراه في العام الجديد هو تشديد العقوبات الدولية ضد سورية بما في ذلك عقوبات الجامعة العربية التي بدأت تخلق صعوبات كبيرة على الشعب السوري وضغطا كبيرا على النظام سينمو في عام 2012

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter