مئات من العراقيات المسلمات عاريات في سجن بادوش ويتعرض لاغتصاب جماعي يومي

بعد ان اقدم ارهابيو داعش على ابشع انتهاك باستهدافهم اتباع الديانة المسيحية والايزيدية وسبي النسوة، افاد مصدر استخباري رفيع في محافظة نينوى، ان المئات من الاسيرات من المذهب الشيعي يتعرضن لانتهاكات جنسية في سجن بادوش.

وفي حزيران الماضي أعدم ارهابيو داعش 1700 من طلبة كلية القوة الجوية المعروفة باسم “سبايكر” في صلاح الدين بعد أن قادوا هجوما خاطفا سيطروا خلاله على معظم شمال وغرب البلاد.

وأثير ملف الطلبة مؤخرا بعد أن تحدث عضو مجلس النواب حاكم الزاملي عن وجود نحو ألف جندي آخر من القاعدة الجوية محتجزين لدى احدى العشائر المتعاطفة مع عناصر داعش بالقرب من مدينة تكريت.

ونشر ارهابيو داعش في حزيران صوراً على الإنترنت لشباب منبطحين على وجوههم في العراء ويقف خلفهم مسلحون ملثمون موجهون فوهات أسلحتهم باتجاه الشباب، وقال إن هؤلاء هم قسم من طلبة قاعدة سبايكر الذين تم إعدامهم، فيما بقيت أماكن جثثهم مجهولة.

وقالت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين هذا الاسبوع إنها توصلت إلى معلومات تؤكد عدم وجود أحياء من طلبة قاعدة سبايكر بعد إجرائها اتصالات مع أطراف في داخل قرية البو عجيل.

وبحسب مصادر فأن جميع الطلبة الذين قتلوا كانوا من مذهب معين.

وقال المصدر الاستخباراتي ان “معلومات مؤكدة وردتنا تفيد بأن تنظيم داعش تمكنت من اسر المئات من المسلمات الشيعيات من اهالي تلعفر ومناطق متفرقة من نينوى وصلاح الدين وكركوك، ويتعرضن حاليا لحالات اغتصاب يومي من قبل ارهابيي داعش وحراس سجن بادوش”.

واضاف ان “هؤلاء الاسيرات عاريات في زنزاتهن، ويتناوب على اغتصابهن عناصر داعش وحراس السجن مع شتمهن شتائم عقائدية باستمرار”.

وبحسب المصدر فان “هناك ايضا نسوة مسيحيات وشبكيات وايزيديات يقبعن في سجن بادوش، لكنهن يلتحفن بملابس سوداء”.

وكان تنظيم داعش قد استولى على مناطق شاسعة في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين، وقام باختطاف الاف النساء والاطفال من ابناء الاقليات والمذاهب من الشيعة التركمان والشيعة العرب، والشيعة الشبك، فضلا عن المسيحيات والايزيديات.

كما ارتكب تنظيم داعش مجازر بشعة بحق ابناء هذه المكونات، الامر الذي اجبر اطراف دولية على تسريع تجهيز حكومتي بغداد واربيل باسلحة ثقيلة ومتطورة، فيما تشن الطائرات الامريكية غارات جوية عنيفة على مواقع داعش منذ يومين.

وانتقد الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هاشم الهاشمي ضعف الدبلوماسية العراقية في ايصال الايضاحات الى الاسرة الدولية بشأن جرائم داعش.

وقال الهاشمي إن “قرار مجلس الأمن بالتضيق على التمويل الذاتي لتنظيم البغدادي وجبهة النصرة ومنع ومراقبة هجرة أنصار هذه التنظيمات الى العراق وسوريا جاء متأخرا جداً”.

واضاف ان “البغدادي وسع من علاقاته المالية والاستثمارية وله صلات مع المافيا الأوربية وخاصة التركية منها وله صلات مع الأجهزة السرية والعميقة من دول الجوار العراقي، كل ذلك لتسهيل تهريب النفط والسلاح والآثار”.

ولفت الى ان “العقوبات الدولية كانت غير مدروسة فقد جاءت بصيغة مطلقة غير مقيدة، وخاصة فيما يتعلق بفرع دولة البغدادي في العراق، وركزت على سوريا وكأن الذي يحدث في العراق هامشي بالنسبة للذي حدث ويحدث في سوريا”.

وتابع الهاشمي “أظن السبب هو ضعف الدبلوماسية العراقية في إيصال الإيضاحات اللازمة إلى مصادر القرار في مجلس الأمن”.

وقال إن “بيع النفط وتهريبه لن يتوقف مع برود قرار مجلس الأمن ومع الأرباح الخيالية التي تحصل لعصابات المافيا المدعوة حكوميا وسياسيا، وعلى العمليات العسكرية المشتركة ضرب تلك الآبار وقطع ضخ الأنابيب التي تمتد ضمن حدود سيطرة تنظيم البغدادي”.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter