لا وعود الا معكنادية العبيدي

على اكتاف الحياة كانت لنا وقفة ..

ثمة وعد

 وثمة حب

 وثمة عهد

على السنابل الواعدة بالخير المعطاء ترتسم هالات الشوق ، ومع النسيم العابر تحرك طاحون الهواء المنتظر بالتياع لحفيف الماء في تروس الطاحن مثل التياع روحي لنبض الحياة بين يديك لتتجلى بصومعة الاشتياق نبعا من وعد وحبا من رجاء وعهدا لا ينقض ..

رصيف الشارع الموحش ينادي الواقفين ان احتضنونني كبرد قارس بين طيات الروح المتنعمة بضباب يتهجد موالا على الزفرات الهائمة بين اهتياج دمك وهي تتسابق مع الامنيات المنبعثة من دخان سيكارة اشعلتها لتبدد ما تكاثف من صقيع الهجر على نوافذ اضالعك.

ثمة زهرة يانعة تحاول اثبات وجودها بين حبات الطريق المرصوف بهمسات العشاق المارقين ووعود تحاول ان تبتكر طقسا خارج المألوف .

 كتقلبات تشرين تلتزم الحياة دورها معي وتنفذه بدقة لااريدها  فتاتيني  تارة مقبلة اقبل عليها  بها فتدبر عني..

كم تمنيت لو اني استطيع ان اعقد صفقة معها لا اؤذيها ولا تؤذيني وارتضي ان اعيش على هامشها .. ولكن هلى ترضى الروح المتوحشة بذلك . ومن يلجم الجموح الصاهل والمتأهب للانطلاق من اول اشارة واول فرصة ..

كانهار الزمرد ستكون الاحلام اذا ما اتفقنا انا والحياة وستكون انت الملك المفدى والاوحد بين احراش الروح وسكينة الحياة وترياقها ..

ان لم تقبل هي بالمعاهدة فهل تراك ستحل محلها؟

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter