قوات عراقية تقبض على شبكتين ارهابيتين للتفجيرات والاغتيالات وتجنيد الانتحاريين وتجهيزهم

كتبت: نادية العبيدي:

اكد قائد عسكري عراقي ان تنظيم داعش الارهابي يعاني من انهاك كبير وان القضاء على جميع جيوبه في المحافظات العراقية مسألة وقت.

وقال العميد علي عبدالحسين الماجدي آمر اللواء الرابع والعشرين في الشرطة الاتحادية العراقية للصحيفة العربية في بغداد ان “الضربات التي وجهتها القوات المسلحة العراقية لعصابات داعش الارهابية في العديد من المناطق العراقية والهزائم الكبيرة التي الحقتها بفلوله في مناطق جرف النصر وشمال بابل ومحافظة ديالى ووادي العظيم وبيجي وبعض المناطق في الانبار افقدته عنصر المبادأة في العمل العسكري والمواجهة ولجأ الى اسلوب الدفاع عن بعض حواضنه وهو امر يشي بانهيار كبير في صفوفه”.

واضاف الماجدي ان” فلول تلك العصابات في مناطق قاطع المسؤولية وهو منطقتا العبادي والكرمة القريبتين من مدينة الفلوجة لجأة الى اسلوب المناوشات البعيدة عبر مدافع الهاون والقناصات وصارت تتحاشى المواجهة لعاملين اساسيين اولهما خشيتها من القوات المسلحة العراقية خاصة بعد استكمال عددها القتالية وتجاوز كبوة الموصل وثانيهما خسارتها الحاضنات الاجتماعية بعد ان ذاق المواطنون الامرين من جرائمها وهوسها في الاعتداء على العوائل وتسليب ممتلكاتها وسبي نسائها واعدام رجالها في حال رفضهم الانخراط في اعمالها الاجرامية”.

وكشف الماجدي عن قيام قوة خاصة من لوائه بالقبض على شبكتين ارهابيتين اولاهما مختصة بتنفيذ جرائم التفجيرات بالعبوات الناسفة والاغتيالات بالمسدسات كاتمة الصوت والاخرى مختصة بتأمين الاسلحة والانتحاريين وتجهيزهم وايصالهم الى الاهداف.

وفي لقاء مع الارهابي ابو مارية مسؤول خلية التفجيرات والاغتيالات قال ان “خليته تتبع لما يسمى بتنظيم دولة العراق والشام وقد نفذت عدة جرائم تفجيرات في مناطق بغداد وضواحيها والانبار وضواحيها وانه مع ثلاثة من افراد الخلية نفذوا قبل يوم من القبض عليهم ثلاثة جرائم اغتيال لثلاثة مواطنين عراقيين بينهم شرطي باسلحة كاتمة الصوت”.

واضاف الارهابي ان” التنظيم الارهابي كان يصرف لي معاشا لايزيد عن مئتي الف دينار عراقي (حوالي مئة وسبعين دولارا) شهريا لقاء ما انفذه من اعمال ارهابية ضد الابرياء”.

واقر الارهابي بانه نال مايسمى بمرتبة الامير في التنظيم.

وبدوره اعترف الارهابي ابو قتيبة مسؤول خلية تأمين الاسلحة والانتحاريين بانه انتمى لتنظيم دولة العراق والشام في العام 2011 وكان قبلها في تنظيم القاعدة الارهابي.

وقال ان “خليته مسؤولة عن تسلم الاسلحة في منطقة زوبع التابعة لمحافظة الانبار والقريبة من العاصمة العراقية بغداد وتقوم بتوزيعها على الجماعات الارهابية في شمال وغرب بغداد وسائر مناطق الانبار”.

واضاف الارهابي انه “يشرف على تجنيد الانتحاريين وتجهيزهم بالاحزمة الناسفة واقتيادهم الى مناطق الاهداف المحددة لهم لتفجير انفسهم”.

واشار الارهابي الى ان “آخر عملية تجهيز ارهابي كانت قبل القبض عليه حيث اقتاد الانتحاري الى منطقة الهدف في غرب بغداد وتركه وعاد الى منزله بينما تمكنت القوات الامنية العراقية من الانتباه للانتحاري وقتلته قبل تنفيذ جريمته”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter